المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١١٣ - فصلٌ في شهادة عبد الله بن عفيف
|
دارَ علَيه الجَمْعُ
وهوَ مُفْردُ |
ومِنه لمْ
يُقْدِمْ عَلَيه أَحَدُ |
|
|
وكُلّما جاؤُوا
عَلْيه مِنْ جِهة |
لَه تَكُونُ
ابْنَتُه مُنَبّهة |
|
|
تَقولُ قَدْ
جاؤُوكَ منْ نحَوِ كَذا |
تَخْشى علَيْه غِيلَةً
أنْ يُؤخَذا |
|
|
فَقالَ مُذْ
تَكاثَرُوا علَيه |
ومالَه مِنْ
ناصِرٍ لَدَيه |
|
|
أُقسِمُ لو
يُفسَحُ لي عنْ بَصَرِي |
ضاقَ عَليْكُمْ
مَوْرِدي وَمصْدَري |
|
|
وَلمْ يَزالُوا
فيِه حتى حُمِلا |
على الدَعِيّ
ابْنِ زيادٍ أُدْخِلا |
|
|
فقالَ ما
تقُولُ في عُثمانِ |
والأمْرُ لا
يَحْتاجُ للبَيانِ |
|
|
فقالَ يا عبدَ
بَني عِلاجِ |
مالَكَ في ذاكَ
مِنْ احْتياجِ |
|
|
وإنمَا الله
وَلِيُّ خَلقِه |
يَقْضِي لكلِّ
مِنْهمُ بِحَقِه |
|
|
وعنْ يزيدَ
سَلْ وعَنْ أَبيه |
وعنْ أَبيكَ
الجاهلِ السَفِيه |
|
|
فقالَ لا
أَسْأَلُ شيئاً حتّى |
تَذُوقَ بالسَيفِ
الحُسامَ مَوْتا |
|
|
فقالَ عبدُ
الله ذا مُرادِي |
وبُغيتي مِنْ
خالِقِ العِبادِ |
|
|
من قبلِ أَنْ
تُوجَدَ في الأَحيْاءِ |
كُنْتُ
طَلَبْتُ منه في الدُعاءِ |
|
|
شهادةً خالصةً
أنْ يَرزُقا |
علَى يَدَيْ
أَلْعَنِ شَخْصٍ خُلِقا |
|
|
وقدْ يئِسْتُ
حِينَ كفَّ بَصَرِي |
ولمْ أَكُنْ
أَعْلَمُ بالمُقَدَّرِ |
|
|
فالحمدُ لله
على ما رَزَقا |
قد استجابَ لي
دُعاءً سَبَقا |
|
|
أرسَلَ جمعاً
نَحوَه كثيراً |
جاؤوا به منْ
بَيْته أَسِيراً |
|
|
لَه الهنا قَدْ
أَدْركَ الشهادَة |
وفازَ بالأَجرِ
وبالسعادَة |