اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ٨٠ - تاريخ ولادتها للنبي’
المطلب, وولدته في شعب أبي طالب في دار محمد بن يوسف [١١٢], في الزاوية القصوى عن يسارك وأنت داخل الدار، وقد أخرجت الخيزران ذلك البيت فصيرته مسجداً، يصلي الناس فيه [١١٣].
ونقل المجلسي عن كتاب (حدائق الرياض) و (التواريخ الشرعية) للشيخ المفيد أنّه قال: السابع عشر من ربيع الأول مولد سيدنا رسول الله’ عند طلوع الفجر من يوم الجمعة عام الفيل. وقال الطبرسي*: ولد يوم الجمعة عند طلوع الشمس، السابع عشر من شهر ربيع الأول عام الفيل، وذلك لأربع وثلاثين سنة مضت من ملك كسرى أنوشيروان.
وقال السيد ابن طاووس في (الإقبال): إن الذين أدركناهم من العلماء كان علمهم على أن ولادته المقدسة’ كانت يوم الجمعة السابع عشر من ربيع الأول في عام الفيل عند طلوع فجره. ولذلك قال الشيخ المجلسي +: اعلم أنّه اتفقت الإمامية (إلا من شذ منهم) على أن ولادته’ كانت في السابع عشر من شهر ربيع الأول، وذهب أكثر المخالفين إلى أنها كانت في الثاني عشر منه، واختاره الكليني + [١١٤].
[١١٢] قال في هامش البحار: قال المؤرخون: كانت هذه الدار للنبي’ فوهبها لعقيل بن أبي طالب، فباعها أولاده لمحمد بن يوسف أخ الحجاج الثقفي, فاشتهرت بدار محمد بن يوسف, فأدخلها في قصره الذي كانوا يسمونه البيضاء وبعد انقضاء دولة بني أمية حجت خيزران أم الهادي والرشيد فأفرزتها من القصر وجعلتها مسجدا، وهو الآن يصلى ويزار فيه. البحار ج ١٥ ص٢٥٠.
[١١٣] الكافي, الشيخ الكليني, ج ١ ص ٤٣٩.
[١١٤] راجع: موسوعة التاريخ الإسلامي, محمد هادي اليوسفي, ج١ ص٢٥٤.