اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ٢١٦ - خديجة عند احتضارها
وروي عن الصدوق قال: عندما دخل رسول الله’ على خديجة وهي لما بها. فقال لها بالرغم منا ما نرى بك يا خديجة فإذا قدمت على ضرائرك فأقرئيهن السلام. فقالت: من هن يا رسول الله؟ قال: مريم بنت عمران وكلثم أخت موسى وآسية امرأة فرعون. قالت: بالرفاء يا رسول الله [٣٧٢].
وروي لما مرضت مرضها الذي توفيت دخل عليها رسول الله’ فقال لها: بالكره مني ما أرى منك يا خديجة وقد يجعل الله في الكره خيراً كثيراً أما علمت أن الله قد زوجني معك في الجنة مريم بنت عمران وكلثم أخت موسى وآسية امرأة فرعون. قالت: وقد فعل الله ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم. قالت: بالرفاء والبنين[٣٧٣].
وذكر الطبرسي& قريباً من رواية الصدوق والبحار إلا أنه قال: دخل رسول الله’ على خديجة وهي تجود بنفسها، فقال: أكره ما نزل بك يا خديجة... الخ [٣٧٤].
وعن الخوارزمي: دخل رسول الله’ على خديجة بنت خويلد امرأته وهي بالموت فشكت إليه شدة كرب الموت فبكى رسول الله’ ودعا لها ثم قال: أقدمي خير مقدم يا خديجة أنت خير اُمَّهات المؤمنين وأفضلهن وسيدة نساء العالمين [٣٧٥].
[٣٧٢] من لا يحضره الفقيه, ج١ ص ٨٤.
[٣٧٣] مجمع الزوائد, الهيثمي, ج٩ ص٢١٨. وبحار الأنوار, ج ١٩ ص٢٠.
[٣٧٤] مجمع البيان, ج ١٠ ص ٨٠٦.
[٣٧٥] مناقب علي بن أبي طالب عليهما السلام, ص ٣٣٤.