اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ٩٤ - علماء السنة على ثلاثة آراء
أخذت بيدك حتى أعرفك حديثك اليوم, فأسلم الحارث بعد ذلك وحسن إسلامه وكان يقول لو قد أخذ ابني بيدي لم يرسلني حتى يدخلني الجنة[١٤٤].
٢- ثويبة
وكانت ثويبة مولاة أبي لهب بن عبد المطلب أرضعته أيضا بلبن ابنها مسروح، وذلك قبل أن تقدم حليمة، وكانت قد أرضعت ثويبة قبله حمزة بن عبد المطلب عمه، فلذلك قال رسول الله’ لابنة حمزة: إنها ابنة أخي من الرضاعة، وكان حمزة أسن من رسول الله’ بأربع سنين [١٤٥].
توفيت سنة سبع بعد مرجعه من خيبر، فقال: ما فعل ابنها مسروح؟ قالوا: مات قبلها. وكانت خديجة تكرمها، وطلبت شراءها من أبي لهب فامتنع[١٤٦].
طهارة آباء النبي’
علماء السنة على ثلاثة آراء
أختلف علماء جمهور السنة في مسألة إيمان آباء النبي الخاتم’, إلى ثلاثة آراء.
الرأي الأول: ذهبوا فيه إلى طهارة وإيمان آباء النبي’, كما نقل عن السيوطي أنه قال في كتابه (مسالك الخلفاء) في والدي المصطفى: إني استقرأت
[١٤٤] الإصابة, ابن حجر, ج ١ ص ٦٧٦.
[١٤٥] أنظر: مستدرك سفينة البحار, الشيخ النمازي, ج٤ ص١٤٥. و بحار الأنوار, العلامة المجلسي, ج ١٥ ص٢٨١.
[١٤٦] تاريخ الإسلام, الذهبي, ج ٢ص ٤٤٥.