روضة الواعظين و بصيرة المتعظين( ط- القديمة) - الفتّال النيشابوري، ابو علي - الصفحة ٨٧
|
لَا تَخْذُلَا وَ انْصُرَا ابْنَ عَمِّكُمَا |
أَخِي لِأُمِّي مِنْ بَنِيهِمْ وَ أَبِي |
|
|
وَ اللَّهِ لَا أَخْذُلُ النَّبِيَّ وَ لَا |
يَخْذُلُهُ مِنْ بَنِيَّ ذُو حَسَبٍ |
|
.
و قال خزيمة بن ثابت
|
ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا |
عن هاشم ثم منها عن أبي حسن |
|
|
أ ليس أول من صلى لقبلتكم |
و أعرف الناس بالآيات و السنن |
|
|
و آخر الناس عهدا بالنبي و من |
جبريل عون له في الغسل و الكفن |
|
|
من فيه ما فيهم لا يمترون به |
و ليس في القوم ما فيه من الحسن |
|
|
ما ذا الذي ردكم عنه فنعلمه |
ها إن بيعتكم من أغبن الغبن. |
|
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يُوسُفَ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ لِي فَضَائِلَ كَثِيرَةً كَانَ أَبِي سَيِّداً فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ صِرْتُ مَلِكاً فِي الْإِسْلَامِ وَ أَنَا صِهْرُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ خَالُ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَاتِبُ الْوَحْيِ فَلَمَّا قَرَأَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع كِتَابَهُ قَالَ أَ بِالْفَضَائِلِ يَفْخَرُ عَلَيَّ ابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ يَا غُلَامُ اكْتُبْ وَ أَمْلَى عَلَيْهِ
|
مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ أَخِي وَ صِهْرِي |
وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عَمِّي |
|
|
وَ جَعْفَرٌ الَّذِي يُضْحِي وَ يُمْسِي |
يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ ابْنُ أُمِّي |
|
|
وَ بِنْتُ مُحَمَّدٍ سَكَنِي وَ عِرْسِي |
مَنُوطٌ لَحْمُهَا بِدَمِي وَ لَحْمِي |
|
|
وَ سِبْطَا أَحْمَدَ ابْنَايَ مِنْهَا |
فَمَنْ مِنْكُمْ لَهُ سَهْمٌ كَسَهْمِي |
|
|
سَبَقْتُكُمُ إِلَى الْإِسْلَامِ طُرّاً |
غُلَاماً مَا بَلَغْتُ أَوَانَ حُلُمِي |
|
|
وَ أَوْجَبَ لِي وَلَايَةً عَلَيْكُمْ |
رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍ |
|
|
وَ مَا إِنْ زِلْتُ أَضْرِبُهُمْ بِسَيْفِي |
إِلَى أَنْ ذَلَّ لِلْإِسْلَامِ قَوْمِي |
|
|
فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ |
لِمَنْ يَلْقَى الْإِلَهَ غَداً بِظُلْمٍ |
|
فَلَمَّا قَرَأَهَا مُعَاوِيَةُ قَالَ مَزِّقْهُ يَا غُلَامُ لَا يَقْرَأْهَا أَهْلُ الشَّامِ فَيَمِيلُونَ نَحْوَ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ.