روضة الواعظين و بصيرة المتعظين( ط- القديمة)
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص

روضة الواعظين و بصيرة المتعظين( ط- القديمة) - الفتّال النيشابوري، ابو علي - الصفحة ٢٠

أَنْتَ مُذَكِّرٌ و المراد بذلك الاستدلال به على معرفته و على قدرته فكل هذه الآيات دلائل على وجوب النظر في معرفته تعالى و معرفة صفاته فمن تأملها و تدبرها و تفكر فيها علم ما قلناه.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‌ أَعْرَفُكُمْ بِنَفْسِهِ أَعْرَفُكُمْ بِرَبِّهِ.

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع‌ بِصُنْعِ اللَّهِ يُسْتَدَلُّ عَلَيْهِ وَ بِالْعُقُولِ تُثْبَتُ مَعْرِفَتُهُ وَ بِالْفِكْرِ تُثْبَتُ حُجَّتُهُ مَعْرُوفٌ بِالدَّلَالاتِ مَشْهُورٌ بِالْبَيِّنَاتِ إِلَى آخِرِ الْخُطْبَةِ.

: وَ سُئِلَ الرِّضَا ع فَقِيلَ مَا الدَّلِيلُ عَلَى حُدُوثِ الْعَالَمِ قَالَ أَنْتَ لَمْ تَكُنْ ثُمَّ كُنْتَ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّكَ لَمْ تُكَوِّنْ نَفْسَكَ وَ لَا كَوَّنَكَ مَنْ هُوَ مِثْلُكَ.

فإذا ثبت وجوب النظر فينبغي أن ينظر في الأجسام دون الأعراض ليكون عليه أسهل و إلى معرفته تعالى أقرب و الدليل على أن الأجسام محدثة أنه لو كانت قديمة لوجب أن تكون في الأزل في جهة من جهات العالم لأن ما هي عليه من الحجم و الجثة يوجب ذلك فلا يخلو كونها في تلك الجهة إما أن يكون للنفس أو لمعنى قديم أو لمعنى محدث أو بالفاعل و لا يجوز أن يكون في جهة للنفس لأنه يوجب استحالة انتقالها لأن صفات النفس لا يجوز تغيرها و زوالها و المعلوم ضرورة صحة انتقالها و لا يجوز أن يكون كذلك لمعنى قديم لأنها لو كانت كذلك لوجب إذا انتقل الجسم أن يبطل ذلك المعنى لأن وجوده فيها على ما كان يوجب كونها في الجهتين معا و ذلك محال و الانتقال لا يجوز على المعنى لأنه من صفات الجسم و المعنى المحدث لا يوجب صفة في الأزل و لو كانت كذلك بالفاعل لوجب أن تكون محدثة لأن من شأن الفاعل أن يتقدم على فعله و ذلك مستحيل في القديم فبطل بجميع الأقسام كونها في الأزل و إذا لم تكن قديمة كانت محدثة و إذا ثبت ذلك يجب أن يكون العالم محدثا لأنه هو الجواهر و الأعراض و الآيات التي تقدمت دلائل على حدوث العالم و قد أطنب المتكلمون القول في هذا الفن و ليس هذا موضعه.

باب الكلام في فساد التقليد

اعلم أن حد التقليد هو قبول قول الغير بلا دليل و حجة فإذا ثبت حده فهو باطل لأنه لو لم يكن باطلا لم يكن تقليد المحق أولى من تقليد المبطل لأنه قبل النظر لا يعلم المحق من المبطل و القديم تعالى نصر قولنا في سورة البقرة فقال‌ وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ‌