روضة الواعظين و بصيرة المتعظين( ط- القديمة) - الفتّال النيشابوري، ابو علي - الصفحة ١٦٧
لنصراني
|
عدي و تيم لا أحاول ذكرها |
بسوء و لكني محب لهاشم |
|
|
و هل يعتريني في علي و رهطه |
إذا لم أخف في الله لومة لائم |
|
|
يقولون ما بال النصارى تحبهم |
و أهل التقى من معرب و أعاجم |
|
|
فقلت لهم إني لأحسب حبهم |
طواه إلهي في قلوب البهائم |
|
و قال آخر
|
إن كان حبي خمسة زكت بهم فرائضي |
و بغض من عاداهم رفضا فإني رافضي. |
|
مجلس في ذكر وفاة الحسن بن علي ع
: روي عن المغيرة أنه قالأرسل معاوية إلى جعدة زوجة الحسن ع بنت الأشعث أني مزوجك بيزيد ابني على أن تسمي الحسن و بعث إليها مائة ألف درهم ففعلت و سمت الحسن ع فسوغها المال و لم يزوجها من يزيد لعنه الله فخلف عليها رجل من آل طلحة فأولدها فكان إذا وقع بينهم و بين بطون من قريش كلام عيروهم و قالوا يا بني مسمة الأزواج قال.
عُمَيْرُ بْنُ إِسْحَاقَ كُنْتُ مَعَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع فِي الدَّارِ فَدَخَلَ الْحَسَنُ ع الْمَخْرَجَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ لَقَدْ سُقِيتُ السَّمَّ مِرَاراً مَا سُقِيتُهُ مِثْلَ هَذِهِ الْمَرَّةِ لَقَدْ لَفَظْتُ قِطْعَةً مِنْ كَبِدِي فَجَعَلْتُ أُقَلِّبُهَا بِعُودٍ مَعِي فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ ع وَ مَنْ سَقَاكَ فَقَالَ وَ مَا تُرِيدُ مِنْهُ أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَهُ إِنْ يَكُنْ هُوَ هُوَ فَاللَّهُ أَشَدُّ نَقِمَةً مِنْكَ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فَمَا أُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِي بَرِيءٌ.
وَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُخَارِقِيُ لَمَّا حَضَرَتِ الْحَسَنَ ع الْوَفَاةُ اسْتَدْعَى الْحُسَيْنَ وَ قَالَ لَهُ يَا أَخِي إِنِّي مُفَارِقُكَ وَ لَاحِقٌ بِرَبِّي وَ قَدْ سُقِيتُ السَّمَّ وَ رَمَيْتُ بِكَبِدِي فِي الطَّشْتِ وَ إِنِّي لَعَارِفٌ بِمَنْ أَسْقَانِي السَّمَّ وَ مِنْ أَيْنَ دُهِيتُ وَ أَنَا أُخَاصِمُهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِحَقِّي عَلَيْكَ إِنْ تَكَلَّمْتَ فِي ذَلِكَ بِشَيْءٍ مِمَّا يُحْدِثُ اللَّهُ فِيَّ فَإِذَا قَضَيْتُ فَغَمِّضْنِي وَ غَسِّلْنِي وَ كَفِّنِّي وَ احْمِلْنِي عَلَى سَرِيرٍ إِلَى قَبْرِ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ ص لِأُجَدِّدَ بِهِ عَهْداً ثُمَّ رُدَّنِي إِلَى قَبْرِ