روضة الواعظين و بصيرة المتعظين( ط- القديمة) - الفتّال النيشابوري، ابو علي - الصفحة ١٦٦
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَ أَحْبِبْ مَنْ أَحَبَّهُمَا.
وَ قَالَ ص مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ أَحْبَبْتُهُ وَ مَنْ أَحْبَبْتُهُ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَ مَنْ أَبْغَضَهُمَا أَبْغَضْتُهُ وَ مَنْ أَبْغَضْتُهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ خَلَّدَهُ النَّارَ.
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ شفعاء [شَنْفَا] الْعَرْشِ وَ إِنَّ الْجَنَّةَ قَالَتْ يَا رَبِّ أَسْكَنْتَنِي الضُّعَفَاءَ وَ الْمَسَاكِينَ فَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَ لَا تَرْضَيْنَ أَنِّي زَيَّنْتُ أَرْكَانَكَ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَمَاسَتْ كَمَا تَمِيسُ الْعَرُوسُ فَرَحاً.
وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ ع كَانَا يَلْعَبَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ص حَتَّى مَضَى عَامَّةُ اللَّيْلِ ثُمَّ قَالَ لَهُمَا انْصَرِفَا إِلَى أُمِّكُمَا فَبَرِقَتْ بَرْقَةٌ فَمَا زَالَتْ تُضِيءُ لَهُمَا حَتَّى دَخَلَا عَلَى فَاطِمَةَ وَ النَّبِيُّ ع يَنْظُرُ إِلَى الْبَرْقِ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.
قَالَ الْحَسَنُ ع لِأَصْحَابِهِ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَدِينَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَ الْأُخْرَى بِالْمَغْرِبِ فِيهِمَا خَلْقُ اللَّهِ تَعَالَى لَمْ يَهُمُّوا بِمَعْصِيَةٍ لَهُ قَطُّ وَ اللَّهِ مَا فِيهِمَا وَ بَيْنَهُمَا حُجَّةٌ لِلَّهِ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ غَيْرِي وَ غَيْرُ أَخِي الْحُسَيْنِ.
وَ قَالَ الْحُسَيْنُ ع فِي يَوْمِ الطَّفِّ لِأَصْحَابِ ابْنِ زِيَادٍ لَعَنَهُمُ اللَّهُ مَا لَكُمْ تَنَاصَرُونَ عَلَيَّ أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُونِي لَتَقْتُلُنَّ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ لَا وَ اللَّهِ مَا بَيْنَ جَابَلْقَا وَ جَابَرْسَا ابْنُ نَبِيٍّ احْتَجَّ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكُمْ غَيْرِي.
قال الشاعر
|
مطهرون نقيات ثيابهم |
تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا |
|
|
أولئك الخمس لا أبغي بهم بدلا |
حتى يصير غراب البين كاللبن |
|
|
رسول ربي و سبطاه و ابنته |
و خامس القوم مولائي أبو حسن |
|
|
على الله توكلت و بالخمس توسلت |
و قال آخر
|
أنا مولى لخمسة أنزل فيهم السور |
أهل طه و هل أتى و الحواميم و الزمر |
|