روضة الواعظين و بصيرة المتعظين( ط- القديمة) - الفتّال النيشابوري، ابو علي - الصفحة ١٤١
|
و الله لا أخذل النبي و لا |
يخذله من بني ذو حسب |
|
|
إن أبا معتب قد أسلمنا |
ليس أبو معتب بذي نسب. |
|
و قال أيضا
|
ليعلم خير الناس أن محمدا |
رسول كموسى و المسيح ابن مريم |
|
|
أتى بالهدى مثل الذي أتيا به |
فكل بحمد الله يهدي و يعصم |
|
|
و إنكم تتلونه في كتابكم |
بصدق حديث لا حديث المجمجم |
|
|
فلا تجعلوا لله ندا و أسلموا |
فإن طريق الحق ليس بمظلم |
|
. و مما يدل على توحيده قوله.
|
مليك الناس ليس له شريك |
هو الوهاب و المبدئ المعيد |
|
|
و من فوق السماء له بحق |
و من تحت السماء له عبيد. |
|
فأقر بالتوحيد و خلع الأنداد من دونه و أنه يعيد بعد الابتداء و ينشئ خلقه نشأة أخرى و بهذا المعنى فارق المسلمون أهل الجاهلية. و قال رضي الله عنه و قد حضرته الوفاة
|
أوصي بنصر النبي الخير مشهده |
عليا ابني و شيخ القوم عباسا |
|
|
و حمزة الأسد الحامي حقيقته |
و جعفرا أن يذودوا دونه البأسا |
|
|
كونوا فداء لكم أمي و ما ولدت |
في نصر أحمد دون الناس أتراسا. |
|
و قال أيضا
|
أ لم تعلموا أن ابننا لا مكذب |
لدينا و لا يعني بقول الأباطل |
|
|
و أبيض يستسقى الأنام بوجهه |
ثمال اليتامى عصمة للأرامل |
|
|
يلوذ به الهلاك من آل هاشم |
فهم عنده في نعمة و فواضل |
|
|
كذبتم و بيت الله نبزي محمدا |
و لما نطأ عن دونه و نقاتل |
|
|
و نسلمه حتى نصرع دونه |
و نذهل عن أبنائنا و الحلائل. |
|
و قال أيضا
|
يقولون لي دع نصر من جاء بالهدى |
و غالب لنا غلاب كل مغالب |
|
|
و سلم إلينا أحمد و اكفلن لنا |
بنينا و لا تحفل بقول المعاتب |
|
|
فقلت لهم الله ربي و ناصري |
على كل باغ من لوى بن غالب. |
|