اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٨٩
( د ع
الاسود ) كان اسمه أسود فسماه النبي صلى الله عليه وسلم أبيض روى بكر ابن سوادة عن سهل بن سعد قال كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اسمه أسود فسماه النبي صلى الله عليه وسلم أبيض وقد تقدم ذكره في أبيض أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ( س
أسيد ) بفتح الهمزة وكسر السين هو أسيد بن أبى أسيد فالاول مفتوح الهمزة والثانى بضمها وفتح السين وهو أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البدن وقيل البدى والاول أكثر ابن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج ابن ساعدة بن كعب بن الخزرج الخزرجي الساعدي ذكره عبدان المروزى في الصحابة وروى باسناده عن عمر بن الحكم عن أسيد بن أبى أسيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بلجون قال فبعثني فجئتها فأنزلتها بالشعب في أجم ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله جئتك بأهلك قال فأتاها فأهوى إليها ليقبلها فقالت أعوذ بالله منك فقال عذت بمعاذ فردها إلى أهلها قال أبو موسى كذا أورده عبدان والصحيح أن عمر بن الحكم روى ذلك عن أبى أسيد وهذا هو المشهور والمستعيذة قد اختلف فيها فقيل أميمة وقيل مليكة اللبثية وقيل عزة وقيل فاطمة بنت الضحاك وقوله
من بلجون يريد بنى الجون أخرجه أبو موسى ( س
أسيد ) بالفتح أيضا هو أسيد بن أبى أناس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عدى بن على بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمةابن مدركة بن الياس بن مضر الكنانى الدؤلى العدوى وهو ابن أخى سارية بن زنيم الذى ناداه عمر بن الخطاب وهو على المنبر وقال أبو أحمد العسكري أسيد بكسر السين منهم أسيد بن أبى اناس وهو أسيد بن زنيم فعلى هذا يكون أخا سارية وكان أسيد شاعرا فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه قال ابن عباس ان وفد بنى عدى ابن الديل قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فيهم الحارث بن وهب وعويمر بن الاخرم وحبيب وربيعة ابنا مسلمة ومعهم رهط من قومهم وطلبوا منه ان لا يقاتلوه ولا يقاتلوا معه قريشا وتبرؤا إليه من أسيد بن أبى اناس وقالوا انه قد نال منك فأباح النبي صلى الله عليه وسلم دمه وبلغ أسيدا ذلك فأتى الطائف فلما كان عام الفتح خرج سارية بن زنيم إلى الطائف فأخبر أسيدا بذلك وأخذه وأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فجلس بين يديه وأسلم فأمنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسح وجهه وصدره فقال وأنت الفتى تهدى معدا لدينها
بل الله يهديها وقال لك اشهد