اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٠٤
حارثة الجهنى قال كنت في سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقتتلنا نحن والمشركون وحملت على رجل من المشركين فتعوذ منى بالاسلام فقتلته فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فغضب وأقصاني فأوحى الله إليه وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ الآية قال فرضى عنى وأدناني أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ع س
بكر ) بن حبيب الحنفي قال أبو نعيم له ذكر في حديث بكر بن حارثة الجهنى سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرا هذا الذى ذكره أبو نعيم وقد تقدم ذكر بكر بن حارثة وليس له فيه ذكر وقال أبو موسى بكر بن حبيب الحنفي ذكره أبو نعيم في الصحابة وان له ذكرا هذا القدر ذكره أبو موسى ( ع د
) بكر بن شداخ الليثى وقيل بكير كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عبد الملك بن يعلى الليثى انه كان ممن يخدم النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام فلما احتلم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انى كنت أدخل على أهلك وقد بلغت مبلغ الرجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صدق قوله ولقه الظفر فلما كان في خلافة عمر بن الخطاب جاء وقد قتل يهوديا فأعظم ذلك عمر وخرج وصعد المنبر وقال أفيما ولانى الله واستخلفني تقتل الرجال أذكر الله رجلا كان عنده علم الا أعلمني فقام إليه بكر بن الشداخ فقال أنا به فقال الله أكبر بؤت بدمه فهات المخرج فقال بلى خرج فلان غازيا ووكلني بأهله فجئت إلى بابه فوجدت هذا اليهودي في منزله وهو يقول وأشعث غره الاسلام منى
خلوت بعرسه ليل التمام أبيت على ترائبها ويمسى
على قود الاعنة والحزام كان مجامع الربلات منها
فئام ينهضون إلى فئام( قال ) فصدق عمر قوله وأبطل دمه بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ( قلت ) أخرجه ابن منده وأبو نعيم ولم يذكرا نسبه وقد نسبه الكلبى وسماه بكيرا مصغرا وسمى أباه شدادا بدالين فقال بكير بن شداد بن عامر بن الملوح بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة بن خزيمة الكنانى الليثى وهو فارس اطلال وله يقول الشماخ وغيبت عن خيل بموقان أسلمت
بكير بنى الشداخ فارس اطلال ( قال ) وبكير الذى ذكر القصة وأظن الحق قول الكلبى لعلمه بالنسب ولان في نسبه