اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٦٤
وكذلك قاله اسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى وهو الصحيح وكان جارية بن عامر والد المجمع ممن اتخذ مسجد الضرار وكان المجمع يصلى لهم فيه وهذا يقوى قول من يقول ان المجمع كان الحافظ للقرآن أخرجه أبو موسى ( ب د ع
جاهمة ) بن العباس بن مرداس السلمى أبو معاوية أخبرنا عبد الله بن أحمد الطوسى الخطيب أخبرنا أبو بكر أحمد بن على بن بدران أخبرنا أبو طالب محمد بن على الحربى أخبرنا عمر بن شاهين أخبرنا محمد بن أحمد بن أبى الثلج أخبرنا على بن عمرو الانصاري أخبرنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن محمد بن طلحة بن دكانة عن معاوية بن جاهمة السلمى عن أبيه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن الغزو فقال هل لك من أم قال قلت نعم قال الزمها فان الجنة تحت رجليها وقال أبو عمر جاهمة السلمى والد معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمى حجازى وروى عنه حديث الجهاد نحو ما تقدم وقد روى عن معن انه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ويذكر عند اسمه وقال ابن ماكولا جاهمة بن العباس بن مرداس السلمى يقال له صحبة أخرجه الثلاثة ( باب الجيم مع الباء ) ( د ع
جبار ) بن الحارث كان اسمه جبارا فسماه النبي صلى الله عليه وسلمعبد الجبار ذكره ابن منده وأبو نعيم باسناديهما عن عبد الله بن طلاسة عن أبيه طلاسة عن عبد الجبار بن الحارث انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما اسمك فقال جبار بن الحارث فقال بل أنت عبد الجبار أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( جبار ) بن الحكم السلمى يقال له الفرار ذكره المدائني فيمن وفد من بنى سليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يدفع لواءهم إلى الفرار فكره ذلك الاسم فقال له الفرار انما سميت الفرار بأبيات قلتها وأولها وكتيبة لبستها بكتيبة
حتى إذا التبست نفضت لها يدى ( ب د ع
جبار ) بن سلمى بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فاسلم ثم رجع إلى بلاد قومه بضرية قاله محمد بن سعد وكان ممن حضر مع عامر بن الطفيل بالمدينة لما أراد ان يغتال النبي صلى الله عليه وسلم ثم أسلم بعد ذلك وهو الذى قتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة وكان يقول مما دعاني