اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٩٣
ذكر في حديث أبى برزة الاسلمي في انكاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة رجل من الانصار وكان قصيرا دميما فكان الانصاري أبا الجارية وامرأته كرها ذلك فسمعت الجارية بما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلت قول الله وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم وقالت رضيت وسلمت لما يرضى لى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا لها رسول الله وقال اللهم اصبب عليها الخير صبا ولا تجعل عيشها كدا فكانت من أكثر الانصار نفقة ومالا أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب باسناده إلى أبى داود الطيالسي أخبرنا حماد ابن سلمة عن ثابت عن كنانة بن نعيم العدوى عن أبى برزة الاسلمي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مغزى له فلما فرغ من القتال قال هل تفقدون من أحد قالوا نفقد والله فلانا وفلانا قال لكنى أفقد جليبيبا فوجدوه عند سبعة قد قتلهم ثم قتلوه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر فقال قتل سبعة ثم قتلوه هذا منى وأنا منه حتى قالها مرتين أو ثلاثا ثم قال بذراعيه فبسطهما فوضع على ذراعي النبي صلى الله عليه وسلم حتى حفر له فما كان له سرير الا ذراعي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دفن وما ذكر غسلا ورواه ديلم بن غزوان عن ثابت عن أنس وهو وهم أخرجه الثلاثة ( د ع
جليحة ) بن عبد الله بن محارب بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة بن خزيمة قاله الواقدي وقال ابن اسحاق عبد الله ابن الحارث الليثى استشهد يوم الطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل الحارث عوض محارب وساق باقى النسب مثله رواه يونس بن بكير عنه أخرجهابن منده وأبو نعيم
غيره بكسر الغين المعجمة وفتح الياء تحتها نقطتان ثم راء وهاء ( باب الجيم والميم ) ( س
جمانة ) الباهلى قال أبو موسى ذكره الازدي وقال له صحبة روى باسناده عن بكر بن خنيس عن عاصم بن عاصم عن جمانة الباهلى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أذن الله عزوجل لموسى صلى الله عليه وسلم بالدعاء على فرعون أمنت الملائكة فقال قد استجبت لك ودعاء من جاهد في سبيل الله عزوجل ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا أذى المجاهدين فان الله يغضب لهم كما يغضب للرسل ويستجيب دعاءهم كما يستجيب دعاء الرسل أخرجه أبو موسى ( جمد ) الكندى روى حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة ان جمد الكندى قال لان أوتى بقصعة فاصيب