اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٣٦
الاسلمية أنيس بن الضحاك الاسلمي وما أشبه ذلك بالصحة لكثرة الناقلين له ولان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصد ألا يأمر في قبيلة بأمر الا لرجل منها لنفور طباع العرب من أن يحكم في القبيلة أحد من غيرها فكان يتألفهم بذلك وقد ذكره أبو أحمد العسكري في الانصار فقال أنيس بن أبى مرثد الانصاري وروى له حديث الفتنة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ستكون فتنة عمياء صماء بكماء الحديث وليس هذا من الانصار في شئ ( ع
أنيس ) بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي بدرى وقيل اسمه أنس وقيل في نسبه معاذ بن قيس أخرجه أبو نعيم وحده وقال قال عروة ابن الزبير في تسمية من شهد بدرا من الانصار من بنى عمرو بن مالك بن النجار أنيس ابن معاذ بن قيس وقال أبو بكر عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى عمرو ابن مالك بن النجار وهم بنو جديلة أنس بن معاذ بن أنس بن قيس ونسبه كما ذكرناه وقد تقدم ذكره أخرجه أبو نعيم ولم يستدركه أبو موسى على ابن مندة وعادته يستدرك عليه أمثال هذا ( د ع
أنيف ) آخره فاء هو ابن جشم بن عوذ الله بن تاج بن أراشة بن عامر بن عبيل بن قسميل بن فران بن بلى بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة حليف الانصار شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم قاله محمد بن اسحاق وأخرجه ابن مندة وأبو نعيم
فران بالفاء والراء المشددة وآخره نون وجشم بالجيم والشين المعجمة وعبيل بالعين المهملة والباء الموحدة والياء وآخره لام ( ب س
أنيف ) بن حبيب ذكره الطبري فيمن قتل يوم خيبر شهيدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال قتل بخيبر سنة سبع ولم يحفظ له حديث ( د ع
أنيف ) بن ملة اليمامى أخو حيان قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأخوه حيانابنا ملة ورفاعة وبعجة ابنا زيد في اثنى عشر رجلا في وفد أهل اليمامة فلما رجعوا سأل أنيفا قومه ما أمركم النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرنا ان نضجع الشاة على شقها الايسر ثم نذبحها ونتوجه إلى القبلة ونذبح ونهريق دمها ونأكلها ثم نحمد الله عزوجل أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ( ب
أنيف ) بن وائلة هكذا قال الواقدي يعنى بالياء تحتها نقطتان وقال ابن اسحاق واثلة يعنى بالثاء المثلثة قتل يوم خيبر شهيدا أخرجه أبو عمر ( باب الهمزة والهاء وما يثلثهما )