اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٨١
الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انى ربما أكون في الصلاة فتقع يدى على فرجى فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ربما كان ذلك امض في صلاتك أخرجه ابن منده وأبو نعيم
جرى بضم الجيم وبالراء ذكره الامير ابن ماكولا وقال هو والد نحاز ابن جرى الحنفي
نحاز بالنون والحاء المهملة والزاى ( د ع
جرى ) بن عمرو العذري وقيل جرير وقيل جر وحديثه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فكتب له كتابا ليس عليهم أن يحشروا أو يعشروا أخرجه ابن منده وأبو نعيم في جرو وأخرجه أبو عمر في جزء ( ب
جرى ) ويقال جزى بالزاى غير منسوب حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الضب والسبع والثعلب وخشاش الارض وليس اسناده بقائم يدور على عبد الكريم بن أبى أمية أخرجه أبو عمر ( باب الجيم والزاى والسين ) ( س
جزء ) بن أنس السلمى أخرجه ابن أبى عاصم في الصحابة أخبرنا أبو موسى محمد ابن أبى أبكر بن أبى عيسى المدينى كتابة أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أبو القاسم بن أبى بكر بن أبى على أخبرنا أبو بكر القباب أخبرنا بن أبى عاصم أخبرنا محمد بن سنان حدثنا اسحاق بن ادريس أخبرنا نائل بن مطرف بن عبد الرحمن بن جزء بن أنس السلمى قال أدركت أبى وجدى وفى أيديهم كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم وزعم نائل أن الكتاب عندهم اليوم وكتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لرزين بن أنس وهو زعم جده وفيه هذا الكتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لرزين ابن أنس وقال فذكر الحديث وقال هذا الكتاب لرزين ولا مدخل لجزء فيه أخرجه أبو موسى ( د ع
جزء ) بن الحدرجان بن مالك له ولابيه ولاخيه قذاذ صحبة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم طالبا لدية أخيه وثاره روى هشام بن محمد بن هاشم ابن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان قال حدثنى أبى عن أبيه هاشم عن أبيه جزء عن جده عبد الرحمن عن أبيه جزء بن الحدرجان وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال وفد أخى قذاذ بن الحدرجان على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن من موضع يقال له الفتوتا بسروات الازد بايمانه وايمان من أعطى الطاعة منأهل بيته وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فلقيه سرية النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم قذاذ أنا مؤمن فلم يقبلوا منه وقتلوه في الليل قال فبلغنا ذلك فخرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته