اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٥٧
عبد الرحمن والاول أصح شهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صبى وقال بعضهم شهد بدرا وقيل لم يشهدها وكذلك غزوة أحد أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبى الحسن ابن أبى عبد الله المخزومى باسناده إلى أحمد بن على بن المثنى قال حدثنا أبو خيثمة أخبرنا روح أخبرنا زكريا حدثنا أبو الزبير انه سمع جابرا يقول غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة قال جابر لم أشهد بدرا ولا أحدا منعنى أبى فلما قتل يوم أحد لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة قط وقال الكلبى شهد جابر أحدا وقيل شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم ثمان عشرة غزوة وشهد صفين مع على بن أبى طالب رضى الله عنه وعمى في آخر عمره وكان يحفى شاربه وكان يخضب بالصفرة وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد العقبة وقد أورده ابن منده في اسمه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حضر الموسم وخرج نفر من الانصار منهم أسعد بن زرارة وجابر بن عبد الله السلمى وقطبة بن عامر وذكرهم قال فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الاسلام وذكر الحديث فظن ان جابر بن عبد الله السلمى هو ابن عبد الله بن عمرو بن حرام وليس كذلك وانما هو جابر بن عبدالله بن رياب وقد تقدم ذكره قبل هذه الترجمة وقد كان جابر هذا أصغر من شهد العقبة الثانية مع أبيه فيكون في أول الامر رأسا فيهم هذا بعيد على ان النقل الصحيح من الائمة انه جابر بن عبد الله بن رياب والله أعلم وكان من المكثرين في الحديث الحافظين للسنن روى عنه محمد بن على بن الحسين وعمرو بن دينار وأبو الزبير المكى وعطاء ومجاهد وغيرهم أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله القارى اجازة ان لم يكن سماعا أخبرنا الحسن بن أحمد بن ابراهيم بن شاذان أبو على أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق أخبرنا عبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشى أخبرنا أبو ربيعة أخبرنا أبو عوانة عن الاعمش عن أبى سفيان عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ فقيل لجابر ان البراء يقول اهتز السرير فقال جابر كان بين هذين الحيين الاوس والخزرج ضغائن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اهتز عرش الرحمن قلت وجابر أيضا من الخزرج حمله دينه على قول الحق والانكار على من كتمه أخبرنا اسماعيل بن عبيد الله بن على وأبو جعفر أحمد بن على وابراهيم بن محمد بن مهران باسنادهم إلى أبى عيسى