اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢١٥
أسيد والضم أكثر ويقال ابن أسد وهو عدوى سكن البصرة قال وروى شباب عن حوثرة بن أشرس أن اسمه عبد الله بن الحارث وتوفى بسجستان مع عبد الرحمن ابن سمرة أخرجه الثلاثة وقد اختلفت الرواية في خلت قوائمه من حديد فرواه بعضهم خلت بالتاء فوقها نقطتان ونصب قوائمه وحديدا ومنهم من رواه خلب بضم الخاء وآخره باء موحدة ورفع قوائمه وحديدا والخلب الليف والله أعلم ( ب د ع
تميم ) بن أوس بن خارجة بن سود بن خزيمة وقيل سواد بن خزيمة بن ذراع بن عدى بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم بن عدى بن عمرو بن سبا كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم يكنى أبا رقية بابنته رقية لم يولد له غيرها وقال أبو عمر خارجة بن سواد ولم ينقل غيره وقال هشام بن محمد تميم بن أوس بن حارثة بن سود ابن جذيمة بن ذراع بن عدى بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم بن عدى ابن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبا ابن يشجب بن يعرب بن قحطان فقد جعل بين سبأ وبين عمرو عدة آباء وغير فيها أسماء تراها حدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم حديث الجساسة وهو حديث صحيح وروى عنه أيضا عبد الله بن وهب وسليمان بن عامر وشرحبيل بن مسلم وقبيصة بن ذؤيب وكان أول من قص استاذن عمر بن الخطاب رضى الله عنه في ذلك فأذن له وهو أول من أسرج السراج في المسجد قاله أبو نعيم وأقام بفلسطين وأقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بها قرية عينون وكتب له كتابا وهى إلى الآن قرية مشهورة عند البيت المقدس وقال أبو عمر كان يسكن المدينة ثم انتقل إلى الشأم بعد قتل عثمان وكان نصرا افأسلم سنة تسع من الهجرة وكان كثير التهجد قام ليلة حتى أصبح بآية من القرآن فيركع ويسجد ويبكى وهى أم حسب الذين اجترحوا السيآت الآيةأخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى أخبرنا أبو المغيرة حدثنا اسماعيل بن عياش حدثنا شرحبيل بن مسلم الخولانى أن روح بن زنباع زار تميما الدارى فوجده ينقى شعيرا لفرسه وحوله أهله فقال له روح أما كان في هؤلاء من يكفيك قال بلى ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرئ مسلم ينقى لفرسه شعيرا ثم يعلقه عليه الا كتب الله له بكل حبة حسنة ورواه طاهر بن روح بن زنباع عن أبيه عن جده قال مررت بتميم وهو ينقى شعيرا لفرسه فقلت له الحديث وله احاديث غير هذا وكان له هيئة