اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٦٦
بج الصدائى قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فحضرت صلاة الصبح فقال لى يا أخا صداء أذن فأذنت فجاء بلال ليقيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقيم الا من أذن هكذا في هذه الرواية ورواه هناد عن عبدة ويعلى عن عبد الرحمن بن انعم عن زياد بن نعيم عن زياد بن الحارث الصدائى وذكر نحوه وهذا هو المشهور على أن الحديث لا يعرف الا عن الافريقى وهو ضعيف عند أهل الحديث ومن حديث حبان بن بج عن النبي صلى الله عليه وسلم لا خير في الامارة لمسلم في حديث طويل أخرجه الثلاثة قلت وقد روى حديث الاذان وحديث لا خير في الامارة عن زباد بن الحارث الصدائى ويبعد أن يكون هذان الحديثان لرجلين من صداء مع قلة الوافدين من صداء على النبي صلى الله عليه وسلم وزياد هو المشهور الاكثر ( حبان ) بن الحكم السلمى بكسر الحاء أيضا ويقال له الفرار شهد الفتح ومعه راية بنى سليم ولما عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم راية بنى سليم يوم الفتح قال لمن أعطى الراية قالوا أعطها حبان بن الحكم الفرار فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم قولهم الفرار فأعاد القول عليهم ثم دفعها إليه فشهد معه الفتح وحنينا ثم نزع الراية منه ودفعها إلى يزيد بن الاخنس من بنى زغب بطن من سليم ذكره أبو على الغساني ( د ع
حبحاب ) أبو عقيل الانصاري هو الذى لمزه المنافقون لما جاء بصاع من تمر صدقة فأنزل الله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم الآية روى سعيد عن قتادة في قوله عزوجل الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم قال جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذا نصف مالى أتيتك به وتركت نصفهلعيالي فقال النبي صلى الله عليه وسلم بارك الله لك فيما أعطيت وما أبقيت فلمزه المنافقون وقالوا ما أعطى الا رياء وسمعة وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الانصار يقال له الحبحاب أبو عقيل فقال يا نبى الله بت أجر بالجرير على صاعين من تمر فأما صاع فأمسكته لاهلي وأما صاع فها هو ذا فقال له المنافقون ان كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبى عقيل فأنزل الله عزوجل استغفر لهم أو لا تستغفر لهم الآية أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ب د ع
حبشي ) بن جنادة بن نصر بن أسامة ابن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة ومرة أخو عامر