اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٦٧
وسلم قبل مبعثه وآمن به روى ابن عباس ان أبا بكر الصديق رضى الله عنه صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمانى عشرة سنة والنبى ابن عشرين سنة وهما يريدان الشأم في تجارة حتى إذا نزلوا منزلا فيه سدرة قعد النبي صلى الله عليه وسلم في ظلها ومضى أبو بكر إلى راهب اسمه بحيرا يسأله عن شئ فقال له من الرجل الذى في ظل السدرة فقال ذاك محمد بن عبد الله بن عبد المطلب فقال له هذا والله نبى ما استظل تحتها بعد عيسى بن مريم الا محمد فوقع في قلب أبى بكر اليقين والتصديق فلما نبئ النبي صلى الله عليه وسلم اتبعه أبو بكر رضى الله عنه أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ( س
بحيرا ) ذكره أبو موسى فيما استدركه على ابن مندة عن مقاتل أو غيره قال قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع جعفر بن أبى طالب أربعون رجلا اثنان وثلاثون من الحبشة وثمانية من الشأم بحيرا وابرهة والاشرف وتمام وادريس وأيمن ونافع وتميم فلو لم يكن عنده ان هذا غير الذى قبله لمااستدركه فان الراهب قد ذكره ابن مندة ولان الراهب لم يكن عاش إلى هذا الوقت غالبا والله أعلم ( بحير ) بغير ألف هو الانمارى قال ابن ماكولا له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أبو سعيد الخير يرد ذكره في الكنى ذكره ابن سميع في الطبقات روى عنه قيس بن حجر الكندى وابن لهيعة وبكر ابن مضر ( د
بحير ) مثله هو ابن أبى ربيعة واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى كان اسمه بحيرا فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله وهو والد عمرو بن عبد الله بن أبى ربيعة الشاعر المشهور وابن عم خالد بن الوليد وأبى جهل بن هشام أخرجه ههنا ابن مندة وقد أخرجه الثلاثة في عبد الله بن أبى ربيعة ( س
بحينة ) قال الحافظ أبو موسى مستدركا على ابن مندة ذكره عبدان وروى باسناده عن عبدان بن محمد عن عباس بن محمد عن أبى نعيم عن عبد السلام بن حرب عن أبى خالد بن يزيد بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن بحينة قال مر بى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا منتصب أصلى بعد طلوع الفجر فقال لا تصلوا هذه مثل قبل الظهر وبعدها واجعلوا بينهما فصلا قال كذا رواه وترجمه والصحيح ما أخبرنا وذكر اسناده إلى السرى بن يحيى عن أبى نعيم عن عبد السلام بن حرب عن يزيد بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن ابن بحينة قال وكذلك رواه يحيى بن أبى كثير