اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٨٣
ابن أبى كثير عن عكرمة قال حدثنى حجاج بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى فذكرت ذلك لابن عباس وأبى هريرة فقالا صدق ورواه معمر ومعاوية بن سلام عن يحيى بن أبى كثير عن عكرمة عن عبد الله بن رافع عن الحجاج بن عمرو وقال البخاري وهذا أصح وروى عنه كثير بن العباس حديث التهجد وهو الذى ضرب مروان يوم الدار حتى سقط وحمله أبو حفصة مولاه وهو لا يعقل وشهد مع على صفين وهو الذى كان يقول عندالقتال يا معشر الانصار أتريدون ان نقول لربنا إذا لقيناه انا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا أخرجه الثلاثة ( حجاج ) أبو قابوس روى سماك بن حرب عن قابوس بن الحجاج عن أبيه ان رجلا قال يا رسول الله أرأيت رجلا يأخذ مالى ما تأمر قال تعظه وتدفعه كذا قال ابن قانع وهو وهم وصوابه مخارق أبو قابوس ويذكر في مخارق ان شاء الله تعالى ( د
حجاج ) بن قيس بن عدى السهمى عم عبد الله بن حذافة السهمى هاجر إلى الحبشة مع عبد الله بن حذافة وأخيه قيس ابن حذافة ولا تعرف له رواية أخرجه ابن منده كذا مختصرا وأخرجه أبو نعيم فقال حجاج بن الحارث بن قيس القرشى وقال أظنه المتقدم يعنى الذى ذكرناه وهو السهمى قلت ظنه ابن منده غير حجاج بن الحارث بن قيس السهمى الذى ذكرناه وهو هو ولا شك حيث رآه قد أسقط ذكر أبيه الحارث ظنه غيره وأبو نعيم لم يسقط ذكر أبيه في الترجمتين وروى فيهما إلى ابن الزبير والزهرى وابن اسحاق شيئا واحدا من الهجرة والقتل بأجنادين والله أعلم ولا شك قد سقط من نسبه اسم أبيه الحارث وقد تقدم الكلام عليه في الحجاج بن الحارث أخرجه ابن منده ( ب د ع
حجاج ) بن مالك بن عويمر بن أبى أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى الاسلمي ويقال الحجاج بن عمرو الاسلمي والاول أصح وهو مدنى كان ينزل العرج له حديث واحد مختلف فيه رواه سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن ابيه عن الحجاج قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يذهب عنى مذمة الرضاع قال غرة عبد أو أمة وقد خالف سفيان غيره أخبرنا عبيد الله بن احمد بن على وغير واحد قالوا باسنادهم إلى ابى عيسى الترمذي حدثنا قتيبة اخبرنا حاتم بن اسماعيل عن هشام بن عروة عن ابيه عن حجاج بن حجاج الاسلمي عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره فأدخل بين عروة وبين الحجاج الاسلمي الحجاج بن