اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٥٨
أوس بن عبد الله بن حجر الاسلمي قال ابن مندة أخرجه محمد بن اسحاق السراج في الصحابة وهو تابعي ولجده أوس صحبة وروى عن محمد بن اسحاق هو السراج عن محمد بن عباد بن موسى العكلى عن أخيه موسى بن عباد عن عبد الله بن يسار عن اياس بن مالك بن أوس الاسلمي قال لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر مروا بابل لنا بالجحفة وذكر الحديث ورواه صخر بن مالك بن اياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر عن أبيه مالك عن أبيه اياس عن أبيه مالك عن أبيه أوس ابن حجر مر به النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث وقد تقدم في أوس بن عبد الله بن حجر قال أبو نعيم في هذا اياس ذكره بعض الواهمين في الصحابة وهو تابعي ولجده أوس صحبة وروى حديث السراج في تاريخه عن محمد العكلى عن أخيه موسى عن عبد الله بن يسار عن اياس بن مالك بن الاوس عن أبيه قال لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث قال أبو نعيم نسب الواهم خطأه إلى السراج والسراج منه برئ لانه رواه على ما ذكرناه عن اياس بن مالك عن أبيه مالك مجودا وذكر أبو نعيم حديث صخر بن مالك المذكور أولا مستدلا به على ان الصحبة لاوس قلت قد ذكر ابن مندة الحديث أيضا وقال هو تابعي فلم يبق عليه اعتراض الا انه نسبه إلى السراج وفى تاريخ السراج خلافه والا فهو قد أخبر انه تابعي أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ( ب د ع
اياس ) بن معاذ الانصاري الاوسي الاشهلى أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن على البغدادي باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن محمود ابن لبيد أخى بنى عبد الاشهل قال لما قدم أبوالحيسر أنس بن رافع مكة ومعه فتية منبنى عبد الاشهل فيهم اياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاهم فجلس إليهم فقال هل لكم إلى خير مما جئتم له قالوا وما ذاك قال انا رسول الله بعثنى إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وأنزل على الكتاب ثم ذكر لهم الاسلام وتلى عليهم القرآن فقال اياس بن معاذ وكان غلاما حدثا يا قوم هذا والله خير مما جئتم له فأخذ أبو الحيسر حفنة من البطحاء وضرب بها وجه اياس وقال دعنا منك فلعمري لقد جئنا لغير هذا فسكت وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم وانصرفوا إلى المدينة فكانت وقعة بعاث بين الاوس والخزرج ثم لم يلبث اياس بن معاذ أن هلك قال