اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٧٠
ذكره الائمة في كتبهم بزيل بضم الباء وبالزاى ونحن نذكره في موضعه ان شاء الله تعالى ( ب د ع
بديل ) ابن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى ابن ربيعة بن جزى بن عامر بن مازن الخزاعى كذا نسبه ابن مندة وأبو نعيم وقال ابن الكلبى بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة بن جزى بن عامر بن مازن بن عدى بن عمرو بن ربيعة وهو لحى الخزاعى كذا نسبه ابن الكلبى وقال أبو عمر بديل بن ورقاء ابن عبد العزى بن ربيعة الخزاعى وساق ابن ماكولا نسبه إلى جزى مثل هشام وما فوق جزى متفق عليه عند الجميع قال ابن مندة وأبو نعيم تقدم اسلامه وقال أبو عمر أسلم هو وابنه عبد الله وحكيم بن حزام يوم فتح مكة بمر الظهران في قول ابن شهاب قال وقال ابن اسحاق ان قريشا يوم فتح مكة لجؤا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعى ودار مولاه رافع وشهد بديل وابنه عبد الله حنينا والطائف وتبوك وكان من كبار مسلمة الفتح قال وقيل أسلم قبل الفتح أخبرنا يحيى بن محمود الثقفى فيما أذن لى باسناده إلى أبى بكر بن أبى عاصم قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء قال حدثنى أبى محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن محمد عن أبيه محمد بن بشر عن أبيه بشر بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن سلمة عن أبيه سلمة قال دفع إلى أبى بديل بن ورقاء الكتاب وقال يا بنى هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستوصوا به فلن تزالوا بخير ما دام فيكم
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بديل بن ورقاء وسروات بنى عمرو فانى أحمد اليكم الله الذى لا اله الا هو أما بعد فانى لم أثم بالكم ولم أضع في جنبكم وان أكرم أهل تهامة على أنتم وأقربهم لى رحما ومن معكم من المطيبين وانى قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ولو هاجر بارضه غير ساكن مكة الا معتمرا أو حاجا وانى لم أضع فيكم إذا سلمت وانكم غير خائفين من قبلى ولا محصرين هذا حديث غريب وكان الكتاب بخط على بن أبى طالب رضى الله عنه وتوفى بديل بن ورقاء قبل النبي صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يحبس النساء والاموال بالجعرانة معه حتى يقدم يعنى التى غنمها من حنين أخرجه الثلاثة ( د ع
بديل ) غير منسوب عداده في أهل مصر روى حديثه موسى بن على بن رباح عن أبيه عن بديل قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم