اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٤٤
ذكره بعض الواهمين يعنى ابن مندة من حديث ابى حنيفة عن عطاء عن جابران عبدا كان لابراهيم بن النحام فدبره الحديث قال وهذا وهم وتصحيف انما كان عبدا لابن نعيم بن النحام فصحفه فقال لابراهيم بن النحام لان الاثبات قدرو واهذا الحديث عن عطاء عن جابر فقالوا نعيم بن عبد الله بن النحام منهم حسين المعلم وسلمة ابن كهيل وغيرهما وممن روى هذا الحديث عن جابر عمرو بن دينار ومحمد بن المنكدر وأبو الزبير فلم يذكر واحد منهم ابراهيم بن النحام اخرجه بن مندة وابو نعيم قلت والصحيح قول ابى نعيم وقد ذكر البخاري ابراهيم بن نعيم النحام وقال هو العدوى قتل يوم الحرة وقد ترجم له أبو بكر بن ابى عاصم في كتاب الآحاد والمثاني فقال ابراهيم بن نعيم النحام وقال هو العدوى وقد ذكر الزبير بن ابى بكر أن عمر بن الخطاب زوج ابنته رقية من ابراهيم بن نعيم بن عبد الله النحام والله اعلم ( س أبرهة ) اخبرنا أبو موسى اجازة قال أخبرنا عباد بن محمد بن المحسن في كتابه أخبرنا أبو أحمد المكفوف حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا الوليد هو ابن أبان حدثنا يونس ابن حبيب حدثنا عامر عن يعقوب هو القمى عن جعفر عن سعيد الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفرا في سبعين راكبا إلى النجاشي فلما بلغهم ان نبى الله قد ظهر ببدر استأذنوه فقال الذين آمنوا من أصحاب النجاشي للنجاشي ائذن لنا فلنأت هذا النبي الذى كنا نجده في الكتاب فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فشهدوا معه احدا وذكر عن مقاتل أو غيره قال هم أربعون رجلا اثنان وثلاثون جاؤا مع جعفر الطيار من الحبشة وثمانية من الشأم بحيرا وابرهة والاشرف وتمام وادريس وأيمن ونافع وتميم هذا الذى ذكره أبو موسى وحده وليس ابرهة عند احد منهم وعندي فيه نظر فأن النبي رأى بحيرا وهو صبى مع عمه أبى طالب وقصته مشهورة وقد أخرجه ابن مندة فأن كان أبو موسى أراد غيره فيحتمل وان اراده فقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه عليهأخرجه أبو موسى ( ب د ع
أبزى ) والد عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى ذكره محمد ابن اسماعيل في الوحدان ولم تصح له صحبة ولا رؤية ولابنه عبد الرحمن صحبة ورؤية وروى ابن منده باسناده عن هشام بن عبيد الله الرازي عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن ابن أبزى عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه خطب الناس قائما فحمد الله وأثنى عليه وذكر