اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٨١
أبو نعيم هو أسمر بن أبيض بن مضرس وذكر الحديث ولم يقولا هو أخو عروة بن مضرس وقال أبو نعيم هو من اعراب البصرة أخرجه ثلاثتهم
عقيلة بفتح العين المهملة وكسر القاف ونميلة بضم النون ( س
الاسود ) بن أبيض قاله أبو موسى وحده فيما استدركه على ابن مندة عن عبدان فقال عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الانصاري السلمى ورجال من أهله قالوا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عتيك و عبد الله بن أنيس ومسعود ابن سنان بن الاسود وأبا قتادة بن ربعى بن بلدمة من بنى سلمة واسود بن خزاعي حليفا لهم وأسود بن حرام حليفا لبنى سواد وأمر عليهم عبد الله بن عتيك فطرقوا أبا رافع ابن أبى الحقيق قال ابن شهاب فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال أفلحت الوجوه قالوا أفلح وجهك يا رسول الله قال أقتلتموه قالوا نعم قال ناولونى السيف قال فسله فقال هذا طعامه في ذباب السيف قال عبدان وقال حماد بن سلمة اسود بن أبيض أظنه أراد بدل ابن حرام لم يذكره غير ابى موسى
السلمى بفتح السين واللام نسبة إلى سلمة بكسر اللام وحرام بفتح الحاء والراء ( د ع
الاسود ) ابن أبى الاسود النهدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو مجهول روى يونس ابن بكير عن عنبسة بن الازهر عن ابى الاسود النهدي عن أبيه قال ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار فأصيبت اصبع رجله فقال هل أنت الا اصبع دميت
وفى سبيل الله ما لقيت ذكره ابن منده وقال أبو نعيم ذكره بعض الواهمين عن يونس بن بكير وذكر الحديث قال والصحيح ما رواه الثوري وشعبة وابن عيينة وأبو عوانة واسرائيل والحسن وعلى ابنا صالح عن الاسود بن قيس عن جندب البجلى قال كنت مع النبي صلى الله عليهوسلم في الغار فدميت اصبعه فقال مثله قلت وهذا أيضا وهم فان جندبا البجلى لم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار ولا كان مسلما ذلك الوقت فلو لم يقل كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم لكان الامر أسهل الا ان يكون أراد غارا آخر فتمكن صحته على انه إذا أطلق لم يعرف الا الغار الذى اختفى فيه النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ( د ع ب
الاسود ) بن اصرم المحاربي عداده في أهل الشأم روى عنه سليمان بن حبيب وحده أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب ابن هبة الله بن أبى حبة أخبرنا أبو الحسن على بن محمد بن الحسين بن حسنون أخبرنا