اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٩٥
عبدان روى معمر عن زيد بن رفيع عن حرام بن معاوية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولى من السلطان ففتح بابه لذى الحاجة والفاقة والفقر فتح الله له أبواب السماء لحاجته وفاقته ومن أغلق بابه دون ذوى الحاجة والفقر والفاقة أغلق الله أبواب السماء دون حاجته وفقره أخرجه أبو موسى وقال هذا الاسم في كتاب عبدان بالزاى وقال ابن أبى حاتم في باب حرام بن معاوية روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا قال وقيل عن حزام يعنى بالزاى وقال الخطيب حرام بن معاوية هو حرام بن حكيم الدمشقي ( ب د ع
حرام ) بن ملحان واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار الانصاري النجارى ثم من بنى عدى بن النجار خال أنس بن مالك شهد بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة روى ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن حرام بن ملحان وهو خال أنس لما طعن يوم بئر معونة أخذ من دمه فنضحه على وجهه ورأسه وقال فزت ورب الكعبة أخبرنا أبو محمد بن أبى القاسم على بن الحسن بن هبة الله الدمشقي كتابة أخبرنا عبد الرحمن بن أبى الحسن بن ابراهيم أبو محمد أخبرنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد بن سعيد أخبرنا أبو بكر خليل بن هبة الله بن خليل أخبرنا عبد الوهاب بن الحسن الكلابي أخبرنا أحمد بن الحسين بن طلاب أخبرنا العباس بن الوليد بن صبح أخبرنا أبو مسهر أخبرنا ابن سماعة أخبرنا الاوزاعي حدثنى اسحاق بن عبد الله أن أنس ابن مالك حدثه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا إلى عامر الكلابي فلما دنوا منه قال رجل من الانصار يقال له حرام مكانكم حتى آتيكم بالخبر فانطلق حتى أشفى عليهم من شرف الوادي فنادى انى رسول رسول الله اليكم فأمنوني حتى آتيكم فأكلمكم فأمنوه فبينما هو يكلمهم أتاه رجل من خلفه فطعنه فلما أحس حرام حرارة السنان قال فزت ورب الكعبة فقتلوه ثم اقتصوا أثره حتى هجموا على أصحابه فقتلوهم قال فكنا نقرأ فيما نسخ بلغوا اخواننا ان قد لقينا ربنافرضى عنا ورضينا عنه وقيل ان حرام بن ملحان ارتث يوم بئر معونة فقال الضحاك ابن سفيان الكلابي وكان مسلما يكتم اسلامه لامرأة من قومه هل لك في رجل ان صح فنعم الراعى فضمته إليها وعالجته فسمعته وهو يقول أتت عامر ترجو الهوادة بيننا
وهل عامر الا عدو مداجن إذا ما رجعنا ثم لم تك وقعة
باسيافنا في عامر ونطاعن