اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٩٨
ابن أبى أمية أم قوما فلما قام إلى الصلاة التفت عن يمينه فقال اترضون قالوا نعم ثم فعل عن يساره ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أم قوما وهم له كارهون فان صلاته لا تجاوز ترقوته هذا قول ابن منده وقال أبو نعيم لما ذكره هو عندي جنادة بن أبى أمية الازدي الذى تقدم ذكره فرق بينهما بعض المتأخرين من الرواة وهما عندي واحد وذكر الحديث من أم قوما وهم له كارهون واما أبو عمر فان قوله ان اسم أبيه كثير قاله في الترجمة الاولى ولم يذكر هذه الترجمة يدل على انه رآهما واحدا أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ع
جنادة ) بن أبى أمية الازدي أبو عبد الله له صحبة نزل مصر وعقبه بالكوفة واسم أبى أمية كثير قاله البخاري توفى سنة سبع وستين روى الليث بن سعد عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير ان حذيفة البارقى حدثه ان جنادة بن أبى أمية حدثه انهم دخلوا على رسول اللهصلى الله عليه وسلم ثمانية نفر هو ثامنهم فقرب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما في يوم جمعة فقال كلوا فقالوا انا صيام فقال أصمتم أمس وذكر الحديث أخرج هذه الترجمة أبو نعيم وحده فاذن يكون قد أخرج جنادة بن أبى أمية ثلاث تراجم هذه احداها والثانية جنادة بن أبى أمية وقال واسم أبى أمية كثير وذكر له حديث الامامة وقال هو عندي جنادة بن أبى أمية الازدي يعنى هذا الذى في هذه الترجمة وهما واحد والثالثة جنادة بن أبى أمية الزهراني الذى ولى غزو البحر وروى له حديث الهجرة وجعل الثلاثة واحدا فلا أدرى من أين ذكر هذه الترجمة وابن منده انما ذكر جنادة بن أبى أمية ترجمتين لا غير والله أعلم وأبو عمر صرح بأنهما اثنان أحدهما جنادة بن أبى أمية الازدي الزهراني واسم أبيه كثير والثانى جنادة بن مالك والله أعلم ( ب د ع
جنادة ) بن جراد العيلانى الاسدي أحد بنى عيلان سكن البصرة روى عنه زياد بن قريع أحد بنى عيلان بن جأوة انه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم بابل قد وسمتها في أنفها فقال يا جنادة أما وجدت عظما تسمها فيه الا الوجه أو ما علمت أن أمامك القصاص قلت أمرها اليك قال ائتنى بشئ ليس عليه وسم فأتيته بابن لبون وحقة وجعلت الميسم حيال العنق فقال أخر ولم يزل يقول أخر حتى بلغ الفخذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم على بركة الله فوسمتها في افخاذها وكانت صدقتها حقتين أخرجه الثلاثة قلت كذا نسبه أبو عمر فقال العيلانى الاسدي ولا أعرف هذا النسب انما عيلان