اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٢٥
الاشهلى يقال ان له صحبة ولكن في اسناده ابراهيم بن اسماعيل بن أبى حبيبة يعنى انه ضعيف في الحديث وهذا يقوى قول أبى عمر انه أشهلي وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم عبد الرحمن بن ثابت في عبد الرحمن فقالا عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت بن عدى بن كعب الانصاري الاشهلى وقالا ذكره البخاري في الصحابة ومسلم بن الحجاج في التابعين وهذا أيضا يقوى انه أشهلي وقال أبو أحمد العسكري ثابت بن الصامت ابن عدى بن كعب بن عبد الاشهل بن جشم وليس بأخى عبادة بن الصامت لان عبادة وأخاه أوسا من الخزرج وروى باسناده عن على بن المبارك الصنعانى عن ابن أبى أويس عن ابن أبى حبيبة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في مسجد بنى عبد الاشهل وذكره يقوى من لم يجعله أخا عبادة والله أعلم ( ب س
ثابت بن صهيب ابن كرز بن عبد مناه بن عمرو بن غيان بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الانصاري الخزرجي الساعدي شهد احدا ذكره الطبري أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا
غيان بالغين المعجمة والياء المشددة تحتها نقطتان وآخره نون ( ب د ع
ثابت ) بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الانصاري الخزرجي كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج وقال الكلبى سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج وكنيته أبو يزيد كان يسكن الشأم ثم انتقل إلى البصرة وهو أخو أبى جبيرة ابن الضحاك كان ثابت بن الضحاك رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ودليله إلى حمراء الاسد يوم احد وكان ممن بايع بيعة الشجرة بيعة الرضوان وهو صغير قال هذا جميعه أبو عمر وفيه نظر فان من يكون دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الاسد وهى سنة ثلاث وكانت بيعة الرضوان سنة ست فكيف يكون فيها صغيرا من كان قبلها دليلا ولا يكون الدليل الا كبيرا وقول أبى عمر انه اخو أبى جبيرة فهذا أيضا غير مستقيم لان أبا عمر ساق نسب أبى جبيرة بن الضحاك بن ثعلبة الانصاري الاشهلى وكذلك أيضا نسبه الكلبى في بنى عبد الاشهل فكيف يكون أخاه وأبو جبيرة من الاوس وهذا الذى في هذه الترجمة من الخزرج والعجب منه انه يقول في هذا انه اخو أبى جبيرة ولا يقول في الذى بعد هذه الترجمة انه أخوه والنسب واحد فلو قاله في الثانية لكان أولى وقال أبو نعيم ذكر محمد بن سعد ثابت