اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٦٣
ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فسقطا ثم حمله الجنى إلى بيته ثم ان الجنى عاد إلى امرأة الفارسى فقال الفارسى لا حول ولا قوة الا بالله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فلم يزل الجنى يحترق حتى صار رمادا وقد رواه سليمان بن ابراهيم بن جرير عن أبيه عن جده جرير بن عبد الله قال كنت بالقادسية فسمعني فارسي وأنا أقول لا حول ولا قوة الا بالله لا اله الا الله وحده لا شريك له فقال لقد سمعت هذا الكلام من السماء وذكر الحديث بطوله ولم يذكر أزاذمرد أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ( د ع
ازداذ ) وقيل يزداد بن عيسى قال البخاري هو مرسل لا صحبة له وقال غيره له صحبة روى زكريا بن اسحاق عن عيسى بن ازداذ عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بال ينتر ذكره ثلاثا أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ( ب
ازهر ) بن حميضة في صحبته نظر روى عن أبى بكر الصديق أخرجه أبو عمر مختصرا ( ب د ع
ازهر ) ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشى الزهري عم عبد الرحمن بن عوف ووالد عبد الرحمن بن أزهر الذى يروى عنه بن شهاب روى أبو الطفيل عن ابن عباس قال امتريت أنا ومحمد بن الحنفية في السقاية فشهد طلحة ابن عبيد الله وعامر بن ربيعة وأزهر بن عبد عوف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دفعها إلى العباس يوم الفتح وروى عبيد الله بن عبد الله ان عمر بن الخطاب بعث أربعة من قريش فنصبوا أعلام الحرم مخرمة بن نوفل وأزهر بن عبد عوف وسعيد بن يربوع وحويطب بن عبد العزى أخرجه ثلاثتهم ( ب س
أزهر ) ابن قيس أبو الوليد روى عنه حريز بن عثمان لم يرو عنه غيره قاله ابن عبد البرأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من فتنة المغرب أخرجه أبو عمر وأبو موسى ( د ب ع
أزهر ) بن منقر من أعراب البصرة حديثه قال رأيت النبي وصليت خلفه فسمعته يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين ويسلم تسليمتين أخرجه ثلاثتهم ( باب الهمزة والسين وما يثلثهما ) ( د ع
اساف ) ابن أنمار واساف بن نهيك لهما ذكر في حديث رافع بن خديج في المزارعة الذى رواه أيوب بن عتبة عن أبى النجاشي عن رافع قال حدثنى عمى ظهير انه قال يا ابن أخى لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نكرى محاقلنا فسمعه رجل من بنى سليم يقال له اساف بن انمار فقال لعل ضرارا ان تبيد بئارها
وتسمع بالريان تعوى ثعالبه