اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٤٣
ابن أبى بردة عن أبى بردة عن أبى موسى قال ولد لى غلام في عهد رسول الله فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه ابراهيم وحنكه بتمرة ودعا بالبركة ودفعه إلى وكان أكبر أولاد أبى موسى أخرجه ابن مندة وأبو نعيم
بريد بضم الباء الموحدة وفتح الراء وآخره دال مهملة ( س
ابراهيم ) بن عبيد بن رفاعة الانصاري الزرقى قاله أبو موسى وقال ذكره عبدان في الصحابة وروى باسناده عن محمد بن المنكدر عن ابراهيم بن عبيد بن رفاعة الانصاري قال صنع أبو سعيد الخدرى طعاما فدعا رسولالله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال رجل منهم انى صائم فقال رسول الله تكلف لك أخوك وصنع طعاما فأطعم وصم يوما مكانه قال أبو موسى وهذا ابراهيم تابعي وانما يروى هذا الحديث عن أبى سعيد فأرسل الرواية من هذه الطريق وقد ورد من طريق أخرى عن ابراهيم عن أبى سعيد انه صنع طعاما
عبيد بضم العين ( ب د ع ابراهيم ) أبو عطاء الثقفى الطائفي روى يزيد بن هرمز عن يحيى بن عطاء بن ابراهيم عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قابلوا النعال قال أبو عمر لم يرو عنه غير ابنه عطاء واسناد حديثه ليس بالقائم ولا يحتج به ولا يصح عندي ذكره في الصحابة وحديثه عندي مرسل أخرجه ثلاثتهم
قوله قابلوا النعال أي اجعلوا لها قبالا وهو السير الذى يكون بين الاصابع ( س
ابراهيم ) بن قيس بن معدى كرب الكندى أخو الاشعت بن قيس وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قاله هشام الكلبى وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده ( س
ابراهيم ) النجار الذى صنع المنبر لرسول الله روى أبو نضرة عن جابران النبي كان يخطب إلى جذع نخلة فقيل له قد كثر الناس ويأتيك الوفود من الآفاق فلو أمرت بشئ تشخص عليه فدعا رجلا فقال أتصنع المنبر قال نعم قال ما اسمك قال فلان قال لست بصاحبه ثم دعا آخر فقال له مثل ذلك ثم دعا الثالث فقال ما اسمك قال ابراهيم قال حذفي صنعه فلما صنعه صعده رسول الله فحن الجذع حنين الناقة فنزل إليه فالتزمه فسكن وقد رواه أيمن عن جابر فقال صنع المنبر غلام امرأة وفى رواية أبى سعيد عمله رجل رومى وفى رواية اسمه باقوم وقيل باقول الرومي غلام سعيد بن العاص أخرجه أبو موسى ( د ع
ابراهيم ) بن نعيم بن النحام العدوى ذكره أبو عبد الله بن منده في الصحابة وقال روى عنه جابر ان صح وروى باسناده عن ابى يوسف عن أبى حنيفة عن عطاء عن جابران عبدا كان لابراهيم بن النحام فدبره ثم احتاج إلى ثمنه فباعه بثمانمائة درهم قال أبو نعيم