اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٩٠
ابن منده وقد ذكره أول الباب ظنا منه ان الازدي غير البارقى وليس كذلك فان الازد شعب عظيم يشتمل على عدة قبائل وبطون كثيرة منها الاوس والخزرج وخزاعة وأسلم وبارق والعتيك وغيرها فأما بارق فاسمه سعد وهو ابن عدى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الازد فبان بهذا السياق ان كل بارقى أزدى وفى سبب تسميته ببارق أقوال لا حاجة إلى ذكرها ثم ان أبا موسى قد حكم على نفسه بأنهما واحد بقوله ورواه ابن اسحاق فقدم جنادة على حذيفة جعل جنادة صحابيا وحذيفة راويا عنه وكذا رواه الليث بن سعد وهو الاصح هذا كلام أبى موسى وهكذا ذكر ابن منده في ترجمة البارقى حذيفةيروى عن جنادة وأبو الخير يروى عن حذيفة البارقى وهو أيضا جنادة بن أبى أمية الازدي الذى تقدم في جنادة وحديثه أيضا في صوم يوم الجمعة وحده فظهر به ان جنادة الذى قيل انه يروى عن حذيفة وقيل ان حذيفة يروى عنه وهو الصحيح وجنادة بن أبى أمية الازدي واحد وأن حذيفة الازدي ليس لاستدراكه على ابن منده وجه لانه قد ذكره وترجمه بالبارقى والله أعلم ( د ع
حذيفة ) بن عبيد المرادى له ذكر في قضاء عمر وشهد فتح مصر وأدرك الجاهلية ولا يعرف ذكره ابن منده وأبو نعيم عن أبى سعيد بن يونس بن عبد الاعلى ( ب
حذيفة ) القلعانى أخرجه أبو عمرو قال لا أعرفه بأكثر من أن أبا بكر الصديق عزل عكرمة بن أبى جهل عن عمان وسيره إلى اليمن واستعمل على عمان حذيفة القلعانى فلم يزل واليا عليها إلى أن توفى أبو بكر أخرجه أبو عمر وضبطه فيما رأينا من النسخ وهى في غاية الصحة بالقاف واللام والعين وأنا أشك فيه وذكره الطبري فقال حذيفة بن محصن الغلفانى بالغين المعجمة واللام والفاء وله في قتال الفرس آثار كثيرة واستعمله عمر على اليمامة ( ب د ع
حذيفة ) بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث بن غطفان أبو عبد الله العبسى واليمان لقب حسل بن جابر وقال ابن الكلبى هو لقب جروة بن الحارث وانما قيل له ذلك لانه أصاب دما في قومه فهرب إلى المدينة وحالف بنى عبد الاشهل من الانصار فسماه قومه اليمان لانه حالف الانصار وهم من اليمن روى عنه ابنه أبو عبيدة وعمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب وقيس بن أبى حازم وأبو وائل وزيد بن وهب وغيرهم وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم