اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٨
محاربيا فظنه من محارب بن خصفة بن قيس عيلان فلهذا جعلهما اثنين وهما واحد وديعة بفتح الواو وكسر الدال ولكيز بضم اللام وفتح الكاف وأفصى بالفاء وحبان ( د ع
أبجر ) المزني ذكره ابن منده وأبو نعيم قال أبو نعيم واختلف فيه فقيل ابن أبجر وقيل أبجر وصوابه غالب بن أبجر أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر باسناده إلى أبى داود الطيالسي قال حدثنا شعبة عن عبيد ابن الحسن قال سمعت عبد الله بن معقل يحدث عن عبد الله بن بسر عن ناس من مزينة الظاهرة ان سيدنا أبجر أو ابن أبجر سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لم يبق من مالى الاحمري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اطعم أهلك من سمين حمرك فانما حرمتها من اجل جوال القرية كذا رواه أبو داود وخالفه غندر أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنى أبى حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة قال سمعت عبيدا أبا الحسن قال سمعت عبد الله بن معقل عن عبد الرحمن بن بسر أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا ان سيد مزينة ابن الابجر سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال انه لم يبق من مالى ما أطعم أهلى الاحمري فذكر مثله ورواه غيرهما فقال غالب بن أبجروسيرد في غالب ان شاء الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ب د ع
ابراهيم ) ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه مارية القبطية اهداها لرسول الله صلى الله عليه وسلم المقوقس صاحب الاسكندرية هي وأختها سيرين فوهب رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرين لحسان بن ثابت فولدت له عبد الرحمن بن حسان فهو وابراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ابنا خالة وكان مولده في ذى الحجة سنة ثمان من الهجرة وسر النبي صلى الله عليه وسلم بولادته كثيرا وولد بالعالية وكانت قابلته سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم امرأة أبى رافع فبشر أبو رافع النبي صلى الله عليه وسلم فوهب له عبدا وحلق شعر ابراهيم يوم سابعه وسماه وتصدق بزنته ورقا وأخذوا شعره فدفنوه كذا قال الزبير ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين بالمدينة يقال له أبو سيف تزضعه أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبى الحسن بن أبى عبد الله الطبري المخزومى المعروف بالدينى باسناده إلى أبى يعلى أحمد بن على حدثنا شيبان وهدبة بن خالد قالا حدثنا سليمان بن المغيرة أخبرنا ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد لى الليلة ولد فسميته باسم أبى ابراهيم ثم دفعه إلى أم سيف