اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٥٣
صالح عن ابن عباس عن الحارث بن يزيد انه قال يا رسول الله الحج في كل عام فنزلت ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا ( ب
الحارث ) بن يزيد بن أنسة وقيل أنيسة وهو الذى لقيه عياش بن أبى ربيعة بالبقيع عند قدومه المدينة هكذا ذكره ابن أبى حاتم عن أبيه أخرجه أبو عمر وقد أخرجه ترجمة أخرى فقال الحارث بن يزيد القرشى يرد بعد هذه ان شاء الله تعالى ( س
الحارث ) بن يزيد الجهنى ذكره عبدان وقال سمعت أحمد بن سيار يقول هو رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من جهينة لا يعرف له حديث الا ان ذكره قائم في حديث أبى اليسر روى جابر بن عبد الله قال قال أبو اليسر كان لى على الحارث بن يزيد الجهنى مال فطال حبسه الحديث مشهور روى الحسن ابن زياد عن الحارث بن يزيد الجهنى قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى أن يبالفي الماء المستنقع أخرجه أبو موسى ( س
الحارث ) بن يزيد بن سعد البكري ذكره ابن شاهين والسراج والعسكري المروزى في الصحابة أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى أخبرنا زيد بن الحباب حدثنى أبو المنذر عن عاصم بن بهدلة عن ابى وائل عن الحارث بن يزيد البكري قال خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي فمررت بالربذة فإذا عجوز من بنى تميم منقطع بها فقالت يا عبد الله ان لى حاجة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهل أنت مبلغي اياه وذكر الحديث كذا نسبه زيد بن الحباب وانما هو الحارث بن حسان المذكور في كتبهم وقد يقال حريث بن حسان أخرجه أبو موسى ( ب
الحارث ) بن يزيد القرشى العامري من بنى عامر بن لؤى فيه نزلت وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ وذلك انه خرج مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه عياش بن أبى ربيعة وكان ممن يعذبه بمكة مع أبى جهل فعلاه بالسيف وهو يحسبه كافرا ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فنزلت وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا الا خطأ فقرأها النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لعياش قم فحرر
عياش بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة أخرجه أبو عمر وقد أخرجه أيضا قبل فقال الحارث بن يزيد بن أنسة وذكر القصة ولا فرق بين الترجمتين الا أنه في الاولى ذكر القصة ونسبه إلى جده وهاهنا لم يذكره وهذا لا يوجب أن يكونا اثنين والله أعلم ( د ع
الحارث ) روى حديثه الحسن بن موسى الاشيب عن حماد بن سلمة عن ثابت عن حبيب بن سبيعة