اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٣٥
الحمصى الازدي انه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلي عرجاء لا تمس الارض فدعا لى فبرأت حتى استوت مع الاخرى أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده هذا حديث غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه ( د ع
ثابت ) بن يزيد الانصاري قال أبو نعيم أراه الاول يعنى الذى قبل هذه الترجمة الذى دعا النبي صلى الله عليه وسلم لرجله فبرأت وقال روى عنه الشعبى وعامر بن سعد حديثه في الكوفيين وروى أبو نعيم باسناده إلى أبى اسحاق عن عامر بن سعد قال دخلت على قرطة بن كعب وثابت بن يزيد وأبى سعيد الانصاري وإذا عندهم جوار وأشياء فقلت تفعلون هذا وأنتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقال ان كنت تسمع والا فامض فان رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لنا في اللهو عند العرس وفى البكاء عند الموت وقال ابن منده ثابت بن يزيد الانصاري وهو وهم وقيل عبد الله ابن ثابت روى عن ابن أبى زائدة عن مجالد وحريث بن أبى مطر عن الشعبى يزيدبعضهم على بعض فذكر بعضهم ثابت بن يزيد وبعضهم عن غيره قال جاء عمر بن الخطاب رضى الله عنه بكتاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أقرأ عليك هذا الكتاب فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن مندة وأبو نعيم وأما أبو عمر فلم يخرجه عن ثابت وانما أخرجه في عبد الله فقال عبد الله بن ثابت الانصاري هو أبو أسيد يعنى بالضم وقيل أبو أسيد يعنى بالفتح قال والصواب بالفتح روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كاوا الزيت وروى عنه أيضا انه نهى عن قراءة كتب أهل الكتاب ثم ذكره في الكنى فقال أبو أسيد ثابت الانصاري وقيل عبد الله بن ثابت كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كاوا الزيت وقيل أبو أسيد بالضم والصواب بالفتح واسناده مضطرب وكان يلزم أبا عمر أن يخرجه هاهنا لانه ذكر أن اسم أبى أسيد ثابت وقد ذكره ابن ماكولا فقال أبو أسيد يعنى بالفتح بن ثابت روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كاوا الزيت روى عنه عطاء الشامي وقيل بالضم ولا يصح ( باب الثاء مع الراء ومع العين ) ( س
ثروان ) بن فزارة بن عبد يغوث بن زهير وهو الصتم يعنى التام بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذى يقول