اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٢٧
الردة ندبهم أبو بكر وعمر رضى الله عنهما إلى الجهاد فسارت العرب إلى الشأم والعراق والذين ساروا إلى الشأم توجهوا بعد فتحه إلى مصر ففتحوها فكان فيهم من له صحبة وفيهم من لا صحبة له وان أدركوا الجاهلية فان كل من شهد الفتوح أيام أبى بكر وعمر أدركوا الجاهلية فان آخر أيام عمر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث عشرة سنة تقريبا فكل من قاتل في أيامهما كان كبيرا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم فلهذا أحال أبو نعيم على ابن منده فقال ذكر الحاكى عن أبى سعيد انه صحابي وانه أدرك الجاهلية أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ع س
ثابت ) بن أبى عاصم قال أبو نعيم ذكره ابن أبى عاصم في الصحابة وهو بالتابعين أشبه أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم أخبرنا عبد الله بن محمد هو القباب أخبرنا أبو بكر بن أبى عاصم أخبرنا محمد بن منصور الطوسى أخبرنا محمد بن صبيح أخبرنا بقية أخبرنا عقيل بن مدرك عن ثعلبة بن مسلم عن ثابت بن أبى عاصم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان أدنى روعات المجاهدين في سبيل الله صيام سنة وقيامها فقال قائل يا رسول الله ما أدنى روعات المجاهدين قال يسقط سوطه وهو ناعس فينزل فيأخذه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ( ب
ثابت ) بن عامر ابن زيد الانصاري شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا ( ب
ثابت ) بن عبيدالانصاري شهد بدرا وشهد صفين مع على بن أبى طالب رضى الله عنه أخرجه أبو عمر ( د ع
ثابت ) بن عتيك الانصاري من بنى عمرو بن مبذول قتل يوم الجسر مع أبى عبيد الثقفى سنة خمس عشرة قاله ابن منده عن عروة والزهرى وقال أبو نعيم مثله وقال عروة فيمن استشهد يوم جسر المدائن مع سعد بن أبى وقاص من الانصار من بنى عمرو بن مبذول ثابت بن عتيك ( قلت ) وهذا ليس بصحيح فان سعدا لم يكن له على المدائن قتال عند جسر انما عبروا دجلة على دوابهم وانما كان يوم الجسر يوم قس الناطف مع أبى عبيد الثقفى والد المختار وفيه قتل أبو عبيد أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( س
ثابت ) بن عدى بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو الانصاري الاوسي المعاوى أخو عبد الرحمن وسهل والحارث شهدوا جميعا أحدا أخرجه أبو موسى ولم يتجاوز بنسبه معاوية ( ب د ع
ثابت ) بن عمرو بن زيد بن عدى بن سواد بن أشجع الانصاري حليف لهم من بنى النجار قتل بأحد قاله ابن اسحاق والزهرى وغيرهما نسبه ابن منده