اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٢٦
ابن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج ولم يتابع عليه ولا يعرف له ذكر ولا حديث أخرجه الثلاثة ( ب د ع س
ثابت ) بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدى بن كعب بن عبد الاشهل كذا نسبه أبو عمر وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يجاوزا في نسبه خليفة وقالا انه اخو ابى جبيرة بن الضحاك شهد الحديبية وقال ابن منده قال البخاري انه شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو نعيم هذا وهم وانما ذكر البخاري في الجامع انه من أهل الحديبية واستشهد بحديث أبى قلابة عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم الذى أخبرنا به أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد بأسناده إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا معاوية بن سلام بن أبى سلام الدمشقي عن يحيى بن أبى كثير ان أبا قلابة أخبره ان ثابت بن الضحاك أخبره انه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبى أخبرنا أبو نصر محمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم بن المرجى أخبرنا أبو يعلى الموصلي أخبرنا هدبة بن خالد أخبرنا أبان بن يزيد أخبرنا محمد بن أبى كثير أن أبا قلابة حدثه ان ثابت بن الضحاك حدثه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين بملة غير الاسلام كاذبا فهو كما قال وليس على رجل نذر في مالا يملك وروى عنه عبد الله بن مغفل ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المزارعة وقال ابن منده توفى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمانى سنين وقيل توفى سنة خمس وأربعين وقيل توفى في فتنة ابن الزبير أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن مندة فقال ثابت بن الضحاك بن ثعلبة الانصاري أبو جبيرة هكذا أورده أبو عثمان وقال بعضهم هو أخو ثابت بن الضحاك بن خليفة وقال حماد بن سلمة هو الضحاك بن أبى جبيرة أورده في غير باب الثاء انتهى كلام أبى موسى فأما قولهفي نسبه الضحاك بن ثعلبة فهو وهم أسقط منه خليفة ومالا خراجه عليه وجه فان بعض الرواة قد أسقط الجد الذى هو خليفة وقد أخرجه ابن منده على الصواب ( د ع
ثابت ) بن طريف المرادى ثم العرنى شهد فتح مصر وغيرها من الامصار أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو سالم الجيشانى ذكره ابن منده عن ابن يونس بن عبد الاعلى قال وثابت بن طريف المرادى ثم العرنى شهد فتح مصر وغيرها من الامصار من العرب له صحبة فان العرب لما عاودت الاسلام بعد