اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٨٧
عاصم بن عبد الله بن عمر بن مخزوم والاول أصح وكان عامل عمر بن الخطاب رضى الله عنه على صدقات هوازن روى أبو وائل ان عمر بن الخطاب استعمله على صدقات هوازن فتخلف عنها ولم يخرج فلقيه فقال ما خلفك أما ترى ان عليك سمعا وطاعة قال بلى ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ولى من أمور المسلمين شيئا أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فان كان محسنا نجا وان كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى فيها سبعين خريفا قال فخرج عمر كئيبا حزينا فلقيه أبو ذر فقال مالى اراك كئيبا حزينا قال ما يمنعنى أن أكون كئيبا حزينا وقد سمعت بشر بن عاصم يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ولى من امور المسلمين شيئا وذكر الحديث فقال أبو ذر وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر من يأخذها منى بما فيها فقال أبو ذر من سلت الله أنفه وألصق خده بالارض شقت عليك يا عمر قال نعم وقد أخرج البخاري فقال بشر بن عاصم ابن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفى حجازى أخو عمرو وقال قال لى على مات بشر بعد الزهري ومات الزهري سنة أربع وعشرين ومائة يروى عن أبيه سمع منه ابن عيينة ونافع بن عمر وقال حدثنى أبو ثابت حدثنا الدراوردى عن ثور بن زيد عن بشر بن عاصم بن عبد الله بن سفيان عن أبيه عن جده سفيان عامل عمر والله أعلم أخرجه الثلاثة ( بشر ) بن عاصم قال البخاري بشر بن عاصم صاحب النبي صلى الله عليه وسلم هذا جميع ما ذكره وجعله ترجمة منفردة عن بشر بن عاصم بن سفيان المتقدم ذكره وجعل هذا صحابيا ولم يجعل الاول صحابيا وجعله غيره في الصحابة والله أعلم ( ب
بشر ) بن عبد الله الانصاري من بنى الحارث ابن الخزرج قتل باليمامة شهيدا ولم يوجد له في الانصار نسب ويقال بشير قاله أبو عمر أخبرنا عمار عن سلمة بن الفضل عن ابن اسحاق في تسمية من قتل باليمامة من الانصار من بنى الحارث بن الخزرج بشر بن عبد الله ولم ينسبه ويرد في بشير ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر ( ب
بشر ) بن عبد سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم فسمعه يقول ان أخاكم النجاشي قد مات فاستغفروا له لم يرو عنه غير عفان فيما علمت أخرجه أبو عمر ( د ع
بشر ) بن عرفطة ابن الخشخاش الجهنى وقيل بشير قال ابن مندة والاول أصح شهد فتح مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه عبد الله بن حميد الجهنى شعرا قاله وهو