اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٤٩
يعنى الاوس والخزرج بهذه البلاد لا والله مالنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار فأمر فتى شابا من يهود كان معه قال اغمد فاجلس إليهم ثم ذكرهم يوم بغاث وما كان فيهم وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الاشعار وكان يوم بغاث يوما اقتتلت فيه الاوس والخزرج ففعل فتكلم القوم عند ذلك فتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب أوس بن قيظى أحد بنى حارثة بن الحارث بن أوس وجبار بن صخر أحد بنى سلمة فتقاولا ثم قال أحدهما لصاحبه ان شئتم والله رددناها الآن جذعة وغضب الفريقان وقالوا قد فعلنا السلاحالسلاح وموعدكم الظاهرة والظاهرة الحرة فخرجوا إليها وتجاور الناس فانضمت الاوس بعضها إلى بعض على دعوتهم التى كانوا عليها في الجاهلية فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين من أصحابه حتى جاءهم فقال يا معشر المسلمين الله الله أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله تعالى إلى الاسلام وأكرمكم به وقطع عنكم أمر الجاهلية واستنقذكم به من الكفر وألف بينكم ترجعون إلى ما كنتم عليه كفارا فعرف القوم انها نزغة من الشيطان وكيد من عدوهم لهم فألقوا السلاح من أيديهم وبكوا وعانق الرجال من الاوس والخزرج بعضهم بعضا ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين وأطفأ الله عنهم كيد عدوهم وعدو الله شاس بن قيس فأنزل الله تعالى في شاس بن قيس وما صنع قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن إلى آخر الآية وأنزل في أوس بن قيظى وجبار بن صخر ومن كان معهما من قومهما الذين صنعوا ما أدخل عليهم شاس بن قيس من أمر الجاهلية يأيها الذين آمنوا ان تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين الآيات إلى قوله تعالى عذاب عظيم أخرجه أبو عمر وأبو موسى ( ع
أوس ) أبو كبشة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل سليمان وهو دوسى ذكره ابن اسحاق فيمن شهد بدرا أخرجه أبو نعيم وحده مختصرا ( د
أوس ) بن مالك الاشجعى له ذكر في حديث رواه مكى بن ابراهيم أخرجه ابن مندة مختصرا ( س
أوس ) بن مالك بن قيس بن محرز بن الحارث يكنى أبا السائب شهد أحدا فيما ذكره أبو حفص بن شاهين اخرجه أبو موسى مختصرا ( س
أوس )