اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٢٩
وأكثر ما قيل في وفاته سنة ثلاث وتسعين فيكون له على هذا مائة سنة وثلاث سنين وأما على قول من يقول انه كان له في الهجرة سبع سنين أو ثمان سنين فينقص عن هذا نقصا بينا والله أعلم وهو آخر من توفى بالبصرة من الصحابة وكان موته بقصره بالطف ودفن هناك على فرسخين من البصرة وصلى عليه قطن بن مدرك الكلابي أخرجه الثلاثة ( س
أنس ) بن مدرك قال أبو موسى ذكره ابن شاهين في الصحابة أخبرنا محمد بن أبى بكر بن أبى عيسى الاصفهانى كتابة أخبرنا الحسن بن أحمد اذنا عن كتاب أبى أحمد العطار أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان أخبرنا محمد بن ابراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله قال أنس بن مدرك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن الغتيك بن حارثة بن عامر بن تيم الله بن مبشر بن أكلب بن ربيعة بن عفرس بن خلف ابن أفتل وهو خثعم بن أنما وقيل ان خثعما أخو بجيلة لابيه وانما سمى خثعما بجبل يقال له خثعم كان يقال احتمل ونزل إلى خثعم ويكنى أنس أبا سفيان وهو شاعر وقد رأس ولا أعرف له حديثا ( قلت ) هذا كلام أبى موسى وقد جعل خثعما جبلا والذى أعرفه جمل بالميم فكان يقال احتمل آل خثعم قال ابن حبيب هذا قول ابن الكلبى وقال غيره ان أفتل بن أنمار لما تحالف بعض ولده على سائر ولده نحروا بعيرا وتخثعموا بدمه أي تلطخوا به في لغتهم فبقى الاسم عليهم وقد ذكر ابن الكلبى أنسا ونسبه مثل ما تقدم وقال أبو سفيان الشاعر وقد رأس ولم يذكر له صحبة
حارثة بالحاء المهملة قال ابن حبيب كل شي في العرب حارثة يعنى بالحاء الا جارية بن سليط ابن يربوع في تميم وفى سليم جارية بن عبد بن عبس وفى الانصار جارية بن عامر بن مجمع قاله ابن ماكولا( د ع
أنس ) بن أبى مرثد الغنوى الانصاري يكنى أبا يزيد كذا قال ابن مندة وأبو نعيم وليس بانصارى وانما هو غنوى حليف حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه وأبو مرثد اسمه كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف بن خرشة بن عبيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن غنى بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر واسم أعصر منبه وكان يلقب دخانا فيقال باهلة وغنى ابنا دخان وانما قيل له ذلك لان بعض ملوك العرب قديما أغار علهم ثم انتهى بجمعه إلى كهف وتبعه بنو معد فجعل منبه يدخن عليهم فهلكوا فقيل له دخان وانما قيل له أعصر ببيت قاله وهو قالت عميرة ما لرأسك بعد ما
فقد الشباب أتى بلون منكر