مباحثي از اصول فقه
(١)
پيشگفتار
٩ ص
(٢)
دفتر دوم منابع فقه كتاب
١٣ ص
(٣)
عناوين و اسامى قرآن كريم
١٨ ص
(٤)
آيه
١٩ ص
(٥)
تعداد و شمار آيات قرآن و مكاتب مربوط به آن
٢٠ ص
(٦)
معنى اصطلاحى سوره
٢١ ص
(٧)
شمار سوره هاى قرآن
٢٢ ص
(٨)
اسامى بخش هاى مختلف سور قرآن ( سبع طوال ، مئين ، مثانى ، مفصل )
٢٢ ص
(٩)
نكاتى در مورد سور مكى و مدنى ( خصوصيات كلى و قطعى آيات و سور مكى ، ذكر سور مكى و مدنى به ترتيب نزول )
٢٣ ص
(١٠)
تعداد حروف و كلمات قرآن
٢٦ ص
(١١)
محتوا و مطالب قرآن
٢٦ ص
(١٢)
نگارش قرآن كريم
٢٧ ص
(١٣)
نخستين كاتب وحى
٢٨ ص
(١٤)
نوع خطى كه قرآن با آن نگارش يافت
٢٨ ص
(١٥)
جمع و تدوين قرآن
٢٩ ص
(١٦)
حفاظ قرآن
٢٩ ص
(١٧)
قراء قرآن
٣٠ ص
(١٨)
داورى علماء درباره قراآت معتبر
٣١ ص
(١٩)
حجيت قراآت
٣٣ ص
(٢٠)
انواع قراآت ( متواتر ، مشهور ، غير مجاز ، شاذ ، مجعول ، شبيه به حديث مدرج )
٣٣ ص
(٢١)
جمع و تدوين قرآن پس از رحلت پيامبر اكرم ( ص )
٣٤ ص
(٢٢)
كيفيت ترتيب مصحف اميرالمؤمنين على ( ع )
٣٤ ص
(٢٣)
جمع و نگارش قرآن همزمان با خلافت ابى بكر
٣٥ ص
(٢٤)
تدوين و جمع آورى قرآن در زمان عثمان
٣٦ ص
(٢٥)
حجيت ظواهر قرآن
٣٦ ص
(٢٦)
سنت
٤٣ ص
(٢٧)
سنت عملى
٤٦ ص
(٢٨)
دلالت سنت عملى
٤٦ ص
(٢٩)
حجيت سنت عملى نسبت به سايرين
٤٧ ص
(٣٠)
سنت تقريرى
٤٨ ص
(٣١)
سنت قولى
٥٠ ص
(٣٢)
حافظان و ناقلان نخستين حديث
٥١ ص
(٣٣)
نخستين مجموعه هاى احاديث
٥٢ ص
(٣٤)
صحاح سته
٥٣ ص
(٣٥)
تدوين حديث در شيعه ( اصول اربعمأه)
٥٣ ص
(٣٦)
تدوين كتب احاديث
٥٥ ص
(٣٧)
كتب اربعه ( كافى ، من لايحضره الفقيه ، تهذيب الاحكام ، استبصار )
٥٦ ص
(٣٨)
شروح و جوامع كتب اربعه ( وافى ، وسايل الشيعه ، بحارالانوار )
٥٨ ص
(٣٩)
طبقات محدثين
٥٩ ص
(٤٠)
اصحاب اجماع در اصطلاح حديث
٦١ ص
(٤١)
اقسام خبر ( متواتر ، واحد ، صحيح ، حسن ، موثق ، ضعيف )
٦٣ ص
(٤٢)
حجيت خبر واحد از ديدگاه كتاب و سنت و اجماع و عقل
٦٤ ص
(٤٣)
اخبار مجعوله اسرائيليات
٧٤ ص
(٤٤)
شرايط حجيت خبر واحد
٨١ ص
(٤٥)
رابطه كتاب و سنت
٨٣ ص
(٤٦)
تقييد و تخصيص كتاب به سنت
٨٤ ص
(٤٧)
اجماع
٨٩ ص
(٤٨)
اجماع از ديدگاه عامه و خاصه
٩١ ص
(٤٩)
ادله حجيت اجماع در فقه اهل سنت
٩٣ ص
(٥٠)
كاشفيت اجماع از قول معصوم و طرق آن
٩٨ ص
(٥١)
حسى يا تضمنى
٩٨ ص
(٥٢)
لطفى
٩٨ ص
(٥٣)
حدسى
٩٩ ص
(٥٤)
اقسام اجماع
١٠٠ ص
(٥٥)
اجماع محصل
١٠٠ ص
(٥٦)
اجماع منقول
١٠١ ص
(٥٧)
اجماع سكوتى
١٠١ ص
(٥٨)
اجماع مركب
١٠١ ص
(٥٩)
اجماع مستند
١٠٢ ص
(٦٠)
حجيت اجماع منقول
١٠٢ ص
(٦١)
عقل
١٠٥ ص
(٦٢)
سير تاريخى دليل عقل
١٠٧ ص
(٦٣)
عقل از ديدگاه شيعه و اهل سنت
١٠٩ ص
(٦٤)
موضع معتدلانه مجتهدين اماميه در مورد عقل
١١٠ ص
(٦٥)
نظريه اصحاب رأى
١١١ ص
(٦٦)
نظريه بى اعتبار بودن عقل
١١٢ ص
(٦٧)
تعريف دليل عقلى و اقسام آن
١١٦ ص
(٦٨)
مستقلات عقليه
١١٦ ص
(٦٩)
غير مستقلات عقليه
١١٧ ص
(٧٠)
مقدمه واجب ( مقدمه وجوب و واجب ، مقدمه داخلى و خارجى ،
١١٨ ص
(٧١)
مقدمه شرعى و عقلى ، واجب نفسى و غيرى ، مقدمات مفوته موضوع نزاع ، ثمره نزاع )
١١٨ ص
(٧٢)
مواضع نزاع در مبحث عقل
١٢٦ ص
(٧٣)
نزاع اشاعره و عدليه در مورد ارزشهاى ذاتى افعال
١٣٠ ص
(٧٤)
خوبى ها و بدى ها
١٣١ ص
(٧٥)
عقل عملى و عقل نظرى
١٣٤ ص
(٧٦)
نقد و بررسى استدلال اشاعره
١٣٦ ص
(٧٧)
نقد و بررسى استدلال عدليه
١٣٩ ص
(٧٨)
آيا خوبيها و بديها براى عقل قابل دستيابى است؟
١٤٠ ص
(٧٩)
تلازم بين حكم عقل و شرع
١٤١ ص
(٨٠)
شهرت
١٤٣ ص
(٨١)
اقسام شهرت
١٤٥ ص
(٨٢)
روايى
١٤٦ ص
(٨٣)
فتوايى
١٤٦ ص
(٨٤)
عملى
١٤٦ ص
(٨٥)
ارزيابى انواع شهرت
١٤٦ ص
(٨٦)
سيره
١٤٨ ص
(٨٧)
حجيت سيره عقلائيه
١٤٩ ص
(٨٨)
حجيت سيره اسلامى
١٥٠ ص
(٨٩)
كاربرد سيره
١٥١ ص
(٩٠)
فرق سيره و عرف و عادت
١٥٢ ص
(٩١)
عرف و عادت در فقه عامه
١٥٥ ص
(٩٢)
عرف و عادت در قانون مدنى ايران
١٥٦ ص
(٩٣)
قياس
١٦٢ ص
(٩٤)
تعريف قياس
١٥٧ ص
(٩٥)
اركان قياس
١٦٣ ص
(٩٦)
دلائل حجيت قياس از نظر عامه
١٦٥ ص
(٩٧)
قياس منصوص العله
١٦٨ ص
(٩٨)
قياس اولويت
١٦٩ ص
(٩٩)
قياس مستنبط العله ( تنقيح مناط )
١٧١ ص
(١٠٠)
استحسان
١٧٢ ص
(١٠١)
تعريف استحسان
١٧٣ ص
(١٠٢)
اقسام استحسان
١٧٦ ص
(١٠٣)
ادله حجيت استحسان
١٧٧ ص
(١٠٤)
دليل نقلى
١٧٧ ص
(١٠٥)
دليل عقلى
١٧٨ ص
(١٠٦)
مصالح مرسله
١٨١ ص
(١٠٧)
اقسام مصالح
١٨٥ ص
(١٠٨)
حجيت مصالح مرسله از نظر مذاهب مختلف اسلامى
١٨٦ ص
(١٠٩)
عناوين ثانويه در فقه اماميه
١٨٨ ص
(١١٠)
1 ) يسئلونك عن الخمر و الميسر قل فيهما اثم كبير و منافع للناس و اثمهما اكبر من نفعهما
١٦ ص
(١١١)
2 ) و لا تقربوا الصلوة و انتم سكارى
١٦ ص
(١١٢)
1 ) انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون
١٩ ص
(١١٣)
2 ) و انه لتنزيل رب العالمين
١٩ ص
(١١٤)
( بسم الله الرحمن الرحيم
٢١ ص
(١١٥)
( يا ايها الناس
٢٣ ص
(١١٦)
( يا ايها الذين آمنوا
٢٣ ص
(١١٧)
( الم
٢٣ ص
(١١٨)
( الر
٢٣ ص
(١١٩)
انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون
٢٩ ص
(١٢٠)
( ما جعل عليكم فى الدين من حرج ( 1 )
٣٨ ص
(١٢١)
( و امسحوا بروسكم ( 1 )
٤٠ ص
(١٢٢)
( قل انا بشر مثلكم يوحى الى
٤٨ ص
(١٢٣)
( ان جاء
٦٥ ص
(١٢٤)
كم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين
٦٦ ص
(١٢٥)
ان جاء كم فاسق بنبا
٦٦ ص
(١٢٦)
فتبينوا
٦٦ ص
(١٢٧)
( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفه ليتفقهوا فى الدين و لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون
٦٨ ص
(١٢٨)
( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله ( 1 )
٧٥ ص
(١٢٩)
( والذين يكنزون الذهب والفضه ولا ينفقونها فى سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم ( 1 )
٧٩ ص
(١٣٠)
( يوصيكم الله فى اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين
٨٧ ص
(١٣١)
( و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا ( 2 )
٩٣ ص
(١٣٢)
( فان تنازعتم فى شيى فردوه الى الله و الرسول ( 1 )
٩٤ ص
(١٣٣)
( و ضرب لنا مثلا و نسى خلقه قال من يحيى العضام و هى رميم قل يحييها الذى انشأها اول مرة و هو بكل خلق عليم ( 1 )
١٦٦ ص
(١٣٤)
( قل يحييها الذى انشاها اول مرة و هو بكل خلق عليم
١٦٦ ص
(١٣٥)
( فاعتبروا يا اولى الابصار ( 2 )
١٦٦ ص
(١٣٦)
( لا تقل لهما اف ( 2 )
١٦٩ ص
(١٣٧)
( و اتبعوا احسن ما انزل اليكم
١٧٧ ص
(١٣٨)
( فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه
١٧٧ ص
(١٣٩)
( ما جعل عليكم فى الدين من حرج
١٧٧ ص
(١٤٠)
( يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر
١٧٨ ص
(١٤١)
( ايحسب الانسان ان يترك سدى ( 2 )
١٧٩ ص
(١٤٢)
و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم
١٨٩ ص
(١٤٣)
و لا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن
١٨٩ ص
(١٤٤)
يعرف هذا و اشباهه من كتاب الله
٣٨ ص
(١٤٥)
( اما الحوادث الواقعه فارجعوا الى روات احاديثنا
٧٠ ص
(١٤٦)
( من حفظ من امتى اربعين حديثا بعثه الله يوم القيامه فقيها عالما ( 1 )
٧٠ ص
(١٤٧)
( لا تجتمع امتى على الخطا
٩٦ ص
(١٤٨)
( ان الدين اذا قيست محقق
١٦٠ ص
(١٤٩)
( نهى رسول الله عن الحكم بالرأى و القياس قال و اول من قاس ابليس و من حكم فى شىء من دين الله برأيه خرج من دين الله
١٦٠ ص
(١٥٠)
( من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره فى التباس
١٦٠ ص
(١٥١)
( من كان يعمل بالقياس هلك
١٦٠ ص
(١٥٢)
( ان السنة لا تقاس , الا ترى ان المرأة تقضى صومها و لا تقضى صلوتها ان السنة اذا قيست محقت
١٦٠ ص
(١٥٣)
( مهلا يا ابان هذا حكم رسول الله , ان المرئة تعاقل الرجل الى ثلث الديه فاذا بلغت الثلث رجعت الى النصف
١٧١ ص
(١٥٤)
( يا ابان انك اخذتنى بالقياس والسنة اذا قيست محق الدين
١٧١ ص
(١٥٥)
قد اجمع الكل على تصحيح ما       =      يصح عن جماعة فليعلما
٦٢ ص
(١٥٦)
وهم اولو نجابة و رفعة       =      اربعة و خمسة و تسعه
٦٢ ص
(١٥٧)
فيسته الاولى من الامجاد       =      اربعة منهم من الاوتاد
٦٢ ص
(١٥٨)
زراره كذا بريد قد اتى       =      ثم محمد وليث يا فتى
٦٢ ص
(١٥٩)
كذا فضيل بعده معروف       =      و هو الذى ما بيننا معروف
٦٢ ص
(١٦٠)
و السته الوسطى اولو الفضائل       =      رتبتهم ادنى من الاوائل
٦٢ ص
(١٦١)
جميل الجميل مع ابان       =      والعبدلان ثم حمادان
٦٢ ص
(١٦٢)
والسته لاخرى هم صفوان       =      و يونس عليهم الرضوان
٦٢ ص
(١٦٣)
ثم ابن محبوب كذا محمد       =      كذاك عبدالله ثم احمد
٦٣ ص
(١٦٤)
و ما ذكرناه الاصح عندنا       =      و شذقول من به خالفنا
٦٣ ص
(١٦٥)
همانا همه اجماع دارند بر صحت آنچه كه       =      جماعتى روايت مى كنند , آنها را بدانيد
٦٣ ص
(١٦٦)
آنان صاحبان نجابت و رفعت هستند       =      ( و تعداد آنان ) چهار و پنج و نه مى باشد
٦٣ ص
(١٦٧)
شش تاى اول آنان نيكوترينند       =      كه چهار تاى آنان از اوتاد مى باشند
٦٣ ص
(١٦٨)
زراره و نيز بريد , آمده است       =      و سپس محمد و ليث هستند ( اى جوان )
٦٣ ص
(١٦٩)
و نيز فضيل , بعد از او معروف       =      كه او ميان ما معروف است
٦٣ ص
(١٧٠)
و شش تاى ميانى صاحبان فضيلتند       =      كه رتبه آنان از دسته اول پايين تر است
٦٣ ص
(١٧١)
جميل نيكو چهره و ابان       =      و دو عبدالله و سپس دو حماد
٦٣ ص
(١٧٢)
و شش تاى آخرين از آنها صفوان       =      و يونس , بر آنها رضوان خداباد
٦٣ ص
(١٧٣)
سپس ابن محبوب و همچنين محمد       =      و نيز عبدالله و سپس احمد
٦٣ ص
(١٧٤)
آنچه كه ذكر كرديم نزد ما اصح است       =      و قول مخالف ما بسيار نادر است
٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص

مباحثي از اصول فقه - محقق داماد‌، سيد مصطفى - الصفحة ١٦٤ - اركان قياس

مثال بالا منصوص باشد , يعنى چنانچه شارع فرموده باشد[ : ( الخمر حرام لانه مسكر]( خمر حرام است چون مسكر است]( در مورد هر ماده سست كننده ديگرى از جمله آبجو بواسطه داشتن ملاك و ضابطه روشن يعنى علت حرمت كه همان سستى و اسكار است , به راحتى حكم به حرمت مى داديم . اين را در اصول مى گويند قياس [( منصوص العله]( كه نزد شيعه داراى اعتبار بوده زيرا كه موجب قطع و يقين است .

قبلا در مبحث قواعد عقليه ديديم كه احكام شرع ناظر به مصالح و مفاسد است و لغويتى در آن نيست , حال بايد ديد اگر مصلحت و مفسده و بالاخره علت حكم را خود شارع بيان نكرد آيا عقول بشر قادر به درك آن مى باشد يا خير ؟ شيعه عقيده دارد عقل بشر قادر به درك اين معنا بطور اطمينان بخش نيست زيرا اولا آن علتى را كه بشر براى حكم قائل مى شود محتمل است كه اصلا مورد نظر شارع نبوده باشد , مثلا ممكن است علت حرمت خمر اسكار نباشد , ثانيا محتمل است آن علت باشد باضافه چيز ديگر , مثلا ميتوان فرض كرد كه در مثال حرمت خمر علت حرمت اسكار باشد و بوى بد , ثالثا ممكن است علتى را كه بشر تصور كرده بعكس صورت قبل , بيشتر از منظورى باشد كه شارع در نظر داشته , رابعا اينكه ممكن است علت متصور بشر عينا همان علت مورد نظر شارع باشد ولى اختصاص به همان مورد داشته باشد و از آن فراتر نرود .

با محاسبات فوق اماميه را عقيده بر بطلان قياس است , بدان جهت كه عقل بشرى نمى تواند حد كامل مصالح و مفاسدى كه موجب صدور حكم از ناحيه شارع گشته است , در يابد . مثلا در مسائل حقوقى كه مى گوئيم جهل به ثمن موجب فساد بيع است , نمى توان عقود ديگر مانند نكاح و يا صلح معاوضى را به بيع قياس نمود و گفت : وجه حكم به فساد در