تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٨ - ٦٥١٠
عدة من أصحابنا،عن التعلكبري،عن أحمد بن محمّد بن سعيد،عن أحمد بن عمر بن كيسبة،عن الطاطري،عن محمّد بن زياد،عنه.
انتهى.
و ظاهره كونه إماميا،و يمكن جعل رواية محمّد بن زياد،و هو ابن أبي عمير،عنه.و رواية صفوان عنه،الكاشفة عن الوثوق به ملحقا له بالحسان،فتأمّل O .
[٤] و في طبعة جامعة مشهد:١٠٩ برقم(٢٣٧)]. أقول:قال بعض أعلام المعاصرين في معجم رجال الحديث ١٠٠/٧: أقول:الحسين بن مصعب الذي روى ابن أبي عمير كتابه مغاير لمن كان من أصحاب الباقر عليه السلام المتوفي سنة ١١٦،فهو إما الهمداني الكوفي المتكرر ذكره في رجال الشيخ،أو أنّه ابن مسلم البجلي،و اللّه العالم،و لم يشر إلى وجه المغايرة،فاعلم أنّ الباقر عليه السلام ارتحل إلى الرفيق الأعلى في سنة ١١٦،و المترجم روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام كما في روضة الكافي ٢٦١/٨ برقم ٣٧٤،بسنده:..عن صفوان،عن محمّد بن زياد بن عيسى[ابن أبي عمير]، عن الحسين بن مصعب،عن أبي عبد اللّه عليه السلام..و ابن أبي عمير يروي عن الكاظم عليه السلام على الصحيح،و قد تصدّى عليه السلام للإمامة في سنة ١٤٨ أو عن الرضا عليه السلام و أول إمامته سنة ١٨٩،و بناء على هذا لا مغايرة و لا مانع من كونه من أصحاب الباقر عليه السلام؛لأنّه تكون روايته عن الباقر و الكاظم في عمر متعارف. ثم إنّ أرباب المعاجم الرجالية ذكروه و اكتفوا بنقل عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه كمجمع الرجال ١٩٩/٢،و نقد الرجال:١١٠ برقم ١٣٢[المحقّقة ١١٨/٢ برقم (١٥٣١)]،و جامع الرواة ٢٥٥/١،نعم،المغايرة بينهما كون أحدهما بجليا و الآخر همدانيا.