تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٨ - ٦٥١٨
مفتتح شهر محرم الحرام سنة:٩٣٣،و عمره ينيف على الثمانين سنة [١].انتهى.
قال العلاّمة الطباطبائي رحمه اللّه-بعد نقله- [٢]:و له كتاب محاسن الكلمات
[١] إلى هنا كلام الشيخ شرف الدين الذي أشرنا إليه في كتابه مشايخ الشيعة.
[٢] السيّد بحر العلوم في رجاله ٣١٥/٢،و ترجمه الشيخ سليمان الماحوزي في رسالته في علماء البحرين:٧٠ برقم ١٠،قال:الفقيه الصالح نصير الدين الشيخ حسين بن مفلح بن حسن بن راشد الصيمري،له كتاب المناسك الكبرى،و رسالة المناسك، و رسالة في أنّ عدول المسلمين يتولون جميع ما يتولاه الفقيه عند فقده.رأيتها بخطه طاب ثراه،و كتاب درر الكلمات..و غيرها. و ترجمه في رياض العلماء ١٧٨/٢-و بعد العنوان-قال:هو و والده من مشاهير العلماء،و أبوه هذا هو شارح الشرائع بشرح مشهور،و أمّا الابن فهو ولد الشيخ مفلح المعروف المعاصر والده بل هو أيضا للشيخ علي الكركي،و كان الولد هذا رحمه اللّه فاضلا عالما محبّا للفقراء و المساكين،و كان قدّس سرّه من عبّاد أهل زمانه و زهّادهم، و له انقطاع عن الدنيا و حظوظها..ثم نقل عبارة أمل الآمل،ثم قال:و قد رأيت إجازته بخطه الشريف لبعض أفاضل تلامذته و كان تاريخها سنة ٩٢٦،و تلك قد كانت على كتاب نضد القواعد للشيخ مقداد،و كان قد كتب نسبه كما أوردناه،و يظهر من ترجمة والده-أعني الشيخ مفلح-على ما أورده الشيخ المعاصر في أمل الآمل-أنّ اسم جدّه: الحسين-مصغّرا-،و لكن ما رأيته بخطه هذا الولد كان:الحسن-مكبّرا-.و كان له تلميذ فاضل و هو الشيخ يونس المفتي باصفهان و كان عند الشيخ علي الكركي أيضا، و قد ألّف رسالة في ذكر طائفة من مشايخ الشيعة لا تخلو من فوائد و أغلاط،و نحن ننقل عنها في كتابنا هذا،ثم إنّه قد قال ذلك التلميذ في تلك الرسالة-بعد ما أورد ترجمة والده الشيخ مفلح-هكذا:و منهم ولده الشيخ الكامل الفاضل نصير الملّة و الحق و الدين حسين بن مفلح بن حسن،ذو العلم الواسع و الكرم الناصع،صنف كتاب المنسك الكبير كثير الفوائد،و رسائل اخرى،و قد استفدت منه و عاشرته زمانا طويلا ينيف على ثلاثين سنة فرأيت منه خلقا حسنا،و صبرا جميلا،و لا رأيت منه كبيرة فعلها، و لا صغيرة أصرّ عليها فضلا عن فعل الكبيرة،و كان له فضائل و مكرمات،و كان يختم القرآن في كلّ ليلة الاثنين و الجمعة مرّة،و كثير النوافل الراتبة في اليوم و الليلة، و كثير الصوم،و لقد حجّ تغمّده اللّه تعالى بالرحمة و الرضوان مرارا متعدّدة،و مات