تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٩ - ٦٧٧١
و سلّم مضيفا إلى ما في العنوان قوله:مات سنة ستين،و كان له مائة و عشرين سنة.انتهى.
و لم أتحقّق حاله.
و في بعض النسخ:الحكيم،بدل:الحكم O .
[١] و كان من المؤلّفة قلوبهم،أعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم يوم حنين مائة بعير..إلى أن قال:و كان مولده قبل الفيل بثلاث عشرة سنة على اختلاف في ذلك،و عاش مائة و عشرين سنة،ستين سنة في الجاهلية و ستين سنة في الإسلام،و توفى سنة أربع و خمسين أيام معاوية،و قيل:سنة ثمان و خمسين،و شهد بدرا مع الكفار و نجا منهزما..إلى أن قال:قلت قولهم:إنّه ولد قبل الفيل و مات سنة ٥٤،و عاش ستين سنة في الجاهلية و ستين سنة في الإسلام فهذا فيه نظر،فإنّه أسلم سنة الفتح،فيكون له في الشرك أربعا و سبعين سنة منها ثلاث عشرة سنة قبل الفيل و أربعون سنة إلى المبعث قياسا على عمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم و ثلاث عشرة سنة بمكة إلى الهجرة على القول الصحيح فيكون عمره ستا و ستين سنة و ثماني سنين إلى الفتح فهذه تكملة أربع و سبعين سنة،و يكون له في الإسلام ستا و أربعين سنة،و إن جعلناه في الإسلام مذ بعث النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم فلا يصحّ؛لأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم بقي بمكة بعد المبعث ثلاث عشرة سنة، و من الهجرة إلى وفاة حكيم أربع و خمسون سنة،فذلك أيضا سبع و ستون سنة،و يكون عمره في الجاهلية إلى المبعث ثلاثا و خمسين سنة قبل مولد النبي صلّى اللّه عليه[و آله] و سلّم ثلاث عشرة سنة و إلى المبعث أربعين سنة،إلاّ أنّ جميع عمره على هذا القول مائة و عشرون سنة،لكن التفصيل لا يوافقه،و على كل تقدير في عمره ما أراه يصح، و اللّه أعلم.