تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٨ - ٦٧٧١
[١] نسخ رجال الشيخ رحمه اللّه:(حكم)و هو خطأ قطعا،و في مجمع الرجال ٢١٧/٢ نقلا عن رجال الشيخ،و نقد الرجال:١١٤ برقم ٧[المحقّقة ١٣٩/٢ برقم(١٦٠٨)]، و جامع الرواة ٢٦٥/١:الحكم بن حزام أبو خالد عمّ الزبير بن العوام مات سنة ستين و كان له مائة و عشرين سنة،ففي رجال الشيخ رحمه اللّه طبعة النجف الحيدرية،و في مجمع الرجال،و نقد الرجال،و جامع الرواة نقلا عن رجال الشيخ:عم الزبير بن العوام مات سنة ستين و كان له مائة و عشرين سنة. قال بعض المعاصرين في قاموسه ٣٧٠/٣ من منشورات نشر الكتاب[و في طبعة جماعة المدرسين ٦٠٣/٣ برقم(٢٣٤٧)]بعد أن ذكر عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه.. إلى أن قال:كما أنّ قوله:(عم الزبير بن العوام)ليس بصحيح؛بل ابن عمّ الزبير،فهو: حكيم بن حزام بن خويلد،و الزبير؛زبير بن العوام بن خويلد و كلّ منهما ابن أخي خديجة بنت خويلد زوج النبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم. أقول:أخذ ذلك من الاستيعاب كما يأتي.ثمّ قال:إنّ قوله:مات سنة ستين ليس بصحيح؛فإنّه لا خلاف في أنّه مات سنة أربع و خمسين،ذكر ذلك ابن قتيبة و ابن عبد البر..و غيرهما،و لعلّه توهّمه من قولهم فيه:عاش في الجاهلية ستين سنة،و في الإسلام ستين سنة مع أنّ العيش في الإسلام أعمّ من إسلام العائش،فلو قيل:إنّ أبا جهل عاش في الإسلام خمس عشرة سنة كان صدقا. أقول:في الإصابة ٣٤٨/١ برقم ١٨٠٠:حكيم بن حزام..إلى أن قال:ابن أخي خديجة..إلى أن قال:ولدت قبل الفيل بثلاث عشر سنة..إلى أن قال: تأخر إسلامه حتى أسلم عام الفتح و ثبت في السيرة،و في الصحيح أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قال:من دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن و كان من المؤلّفة..إلى أن قال:مات سنة خمسين،و قيل:سنة أربع،و قيل:ثمان و خمسين،و قيل: سنة ستين،و هو ممّن عاش مائة و عشرين سنة شطرها في الجاهلية و شطرها في الإسلام،قال البخاري في التاريخ:مات سنة ستين،و هو ابن عشرين و مائة سنة..،و في اسد الغابة ٤٠/٢-٤٢ عنونه..إلى أن قال:و حكيم ابن أخي خديجة بنت خويلد و ابن عمّ الزبير بن العوام،ولد في الكعبة،و ذلك أن امّه دخلت الكعبة في نسوة من قريش و هي حامل فأخذها الطلق فولدت حكيما بها، و هو من مسلمة الفتح و كان من أشراف قريش و وجوهها في الجاهلية و الإسلام،