تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٥ - ٦٥٤٢
حدّثنا إسماعيل بن مهران *،عن أحمد بن محمّد،قال:كتب الحسين بن مهران إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام كتابا،قال:فكان يمشي شاكّا في وقوفه، قال:فكتب إلى أبي الحسن يأمره و ينهاه،فأجابه أبو الحسن عليه السلام بجواب،و بعث به إلى أصحابه فنسخوه،و ردّ إليه لئلا يستره حسين بن مهران، و كذلك كان يفعل إذا سئل عن شيء فأحبّ ستر الجواب **..ثم ذكر نسخة الكتاب و هي طويلة،و ليس فيها ما يهمنا في حال الرجل،و يكفينا ما فيما نقلنا من شكه في وقوفه،و عدم اطمئنان الرضا عليه السلام به،حيث لم يرسل إليه الكتاب رأسا،و تركنا نسخة الكتاب اشتغالا بالأهمّ،و قد نقلها الميرزا [١]بطولها فراجعها إن شئت.
و روى في العيون [٢]مسندا عن أبي مسروق،قال:دخل على الرضا عليه السلام جماعة من الواقفة منهم:علي بن أبي حمزة البطائني،و محمّد بن إسحاق بن عمار،و الحسين[بن مهران،و الحسن]بن أبي سعيد المكاري،فقال له علي بن أبي حمزة..إلى أن قال:فقال له الحسين بن مهران:قد أتانا ما نطلب إن أظهرت هذا القول،قال:«تريد ما ذا؟أ تريد أن أذهب إلى هارون فأقول
[٦] و موسى،و لي بآبائي عليهم السلام أسوة»،قلت:جعلت فداك!إنا نروى أنّك قلت لابن مهران:«أذهب اللّه نور قلبك،و أدخل الفقر بيتك!»فقال:كيف حاله و حال برّه؟ قلت:يا سيدي!أشدّ حال،هم مكروبون ببغداد،لم يقدر الحسين أن يخرج إلى العمرة،فسكت..