تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٠ - ٦٥٣٧
[١] و في النجوم الزاهرة ٢٢٣/٤-٢٢٤ في حوادث سنة ٤٠٠:و فيها توفي الحسين ابن موسى بن محمّد بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الصادق[عليه السلام]الشريف أبو أحمد الموسوي،والد الشريف الرضي و المرتضى.مولده في سنة أربع و ثلاثمائة و كان سيّدا عظيما مطاعا،كانت هيبته أشدّ من هيبة الخلفاء،خاف منه عضد الدولة فاستصفى أمواله،و كانت منزلته عند بهاء الدولة أرفع المنازل،و لقّبه ب:الطاهر، و الأوحد،و ذي المناقب..و كان فيه كل الخصال الحسنة،إلاّ أنّه كان رافضيّا هو و أولاده على مذهب القوم،و مات ببغداد عن سبع و تسعين سنة،و صلّى عليه ابنه المرتضى،و دفن في داره،ثم نقل إلى مشهد الحسين[صلوات اللّه عليه]،و رثاه ولده المرتضى. و في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع:١٢١:الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليهما السلام الشريف الطاهر الأوحدي، ذو المناقب أبو أحمد،والد النقيبين الرضي و المرتضى،كان معظما عند بهاء الدولة البويهي،و توفي سنة ٤٠٠ عن سبع و تسعين سنة،و حمل إلى الحائر،حكى في مجالس المؤمنين ترجمته عن صاحب تاريخ مصر و القاهرة-أي السيوطي-روى عنه ولداه الشريفان الرضي و المرتضى كما في أوائل كتاب بشارة المصطفى.ذكر الحلواني أنّ المرتضى حدّثه في داره ببغداد في بركة زلزل في رمضان ٤٢٩،و قال:حدّثني أبي الحسين بن موسى،عن أبيه موسى،عن أبيه إبراهيم،عن أبيه موسى الكاظم بن جعفر عليهما السلام فهو حديث مسلسل بستة آباء،و كان هو نقيب الطالبيين إلى عام ٣٨٠ فاستعفى عنها و حوّلت إلى ولده الرضيّ في حياة أبيه،كما صرّح به الثعالبي في يتيمة الدهر.و كذا فوّضت إلى الرضي سائر مناصب أبيه،ثم بعد وفاة الرضي عام ٤٠٦ حوّلت المناصب كلها إلى أخيه المرتضى،فقام بها طيلة ثلاثين سنة إلى أن توفي ٤٣٦. O حصيلة البحث إنّ جلالة المترجم و طهارة نسبه و علو مكانته و حسن صفاته و قداسة ملكاته ممّا لا ينبغي الريب و الشك فيها،و عدّه في أعلى مراتب الحسن و روايته حسنة كالصحيح لا مانع منه.بل عدّه ثقة هو الراجح عندي.