تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٩ - ٦٥٣٧
[١] أربعة أولاد.. و في رياض العلماء ١٨٢/٢:السيّد الأجل الطاهر الأوحد،ذو المناقب، النقيب الشريف أبو محمّد الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام الموسوي البغدادي.العالم الفاضل الكامل المعروف ب:الشريف أبي أحمد الموسوي والد السيّد المرتضى و الرضي،و قد تزوج ببنت الناصر ببلدة قم،و قد كان الحسين هذا نقيب النقباء ببغداد و سائر العراق.. ثم ذكر عبارة أمل الآمل،ثم قال:و قال صاحب كتاب المجموع:و كان النقيب أبو أحمد والد السيّد الرضي جليل القدر،عظيم المنزلة في دولة بني العباس و دولة بني بويه،و لقّب ب:الطاهر ذي المناقب،و خاطبه بهاء الدولة أبو نصر بن بويه ب:الطاهر الأوحد،و ولي نقابة العلويين خمس دفعات،و مات و هو يتقلّدها بعد أن حالفته الأمراض و ذهب بصره،و توفي عن سبع و تسعين سنة،و كان مولده في سنة ٣٠٤ و توفي سنة ٤٠٠..ثم ذكر رثاء السيّد المرتضى و الرضي،ثم قال:و قال ابن الشحنة في تاريخه:و في سنة ٣٩٤ قلّد بهاء الدولة الشريف أبا أحمد الموسوي والد الرضي نقابة العلويين بالعراق،و ديوان المظالم،و قضاء القضاة،فامتنع من تقلّد القضاء و أمضى ما سواه. و يظهر من مجالس المؤمنين للقاضي نور اللّه،أنّ السيّد الطاهر الأوحد الحسين هذا قد استعفى عن النقابة في آخر عمره و تقلّدها ابنه السيّد الرضي،و أنّه توفّي سنة ٤٠٠ و له من العمر سنة ٩٧،و صلّى عليه ابنه السيّد المرتضى،و دفن بمشهد الحسين عليه السلام..إلى أن قال:و قال صاحب تاريخ مصر و القاهرة:أنّ الشريف أبا أحمد كان سيدا عظيما مطاعا،و كان هيبته أشدّ هيبة،و منزلته عند بهاء الدولة أرفع المنازل، و لقّبه ب:الطاهر الأوحدي،و ذي المناقب،و كان فيه كلّ الخصال الحسنة إلاّ أنّه كان رافضيا هو و أولاده على مذهب القوم. و في الأعلام للزركلي ٢٨٦/٢-بعد أن عنونه و وصفه ب:نقيب العلويين-قال:ولي نقابة العلويين و إمارة الحاج سنة ٣٥٤ هجريّة و كتب له منشور من ديوان الخلافة،ثم قبض عليه عضد الدولة البويهي سنة ٣٦٩ ه و أطلقه شرف الدولة ابن عضد الدولة سنة ٣٧٢ و عزل عن النقابة سنة ٣٨٤،و أعيد إليها سنة ٣٩٤،و أضيف إليه الحج و المظالم فلم يزل على ذلك إلى أن توفّي ضريرا.