تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤١٣ - ٦٠١٦
و في التعليقة [١]أنّه:روى عنه الكشي،على وجه ظاهره اعتماده عليه،ثم
[٢] ٥٨٧:حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي،قال:حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمي..،و صفحة:٤٠٠ حديث ٧٤٥:و حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار، قال:حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمي..،و صفحة:٥٠٤ حديث ٩٦٩: حدّثني الحسين بن الحسن،قال:حدّثني سعد بن عبد اللّه..،و صفحة:٥٢٣ برقم ١٠٠٦:حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّي،قال:حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمي..،و صفحة:٥٢٨ حديث ١٠١٢:حدّثني محمّد بن قولويه و الحسين ابن الحسن بن بندار القمي،قالا:حدّثنا سعد بن عبد اللّه..،و صفحة:٥٥٤ حديث ١٠٤٧:حدّثني الحسين بن الحسن القمي،قال:حدّثني سعد بن عبد اللّه.. هذه جملة من الموارد التي روى الكشي عن المترجم،و منها يتضح جليا شيخوخته للكشي و اعتماد الكشي عليه. و قال في إتقان المقال:١٨٠-في قسم الحسان:الحسين بن الحسن بن بندار،روى عن سعد،روى عنه الكشي(لم)(جخ)،قلت:قد علمت أنّ الكشي بصير بالرجال ناقد للأخبار ثقة عين،فيبعد جدّا أن يروي عمّن هو ضعيف في نفسه أو مجهول،فإن قلت: قال(جش):كان يروي عن الضعفاء كثيرا،قلت:قد عرفت أنّ الضعف عندهم لا يقتضي جرحا في العدالة،فالجمع بين الكلامين مع ما علمت من استمرار سيرتهم على اجتناب الرواية عن المجاهيل و أمثالهم يقتضي أنّه إنّما يروي عن الضعيف الذي ضعفه باعتبار الرواية عن الضعيف و اعتماد المراسيل،و اعتبار المجاهيل لا مطلقا،لكنّه إنّما يروي عنه إذا كان المروي عنه ثقة معتمدا لا مطلقا،أ لا ترى أنّ القميين الذين هم الغاية في التثبّت في ذلك كما هو معلوم،و شيخهم الصدوق و شيخه و ابن نوح الذين هم غايتهم فيه،كثيرا ما يروون عمّن رمي بالضعف،أو بالرواية عن الضعفاء،و ينصّ على ذلك استثناؤهم لطرق خاصة في تراجم عديدة كما مرّ و يأتي،بل ربما يستشمّ من قولهم:روى عن فلان،بيان حاله في أخذ الأخبار و مقدار عنايته في طريق الإسناد لا محض بيان الطبقة. و قال في لسان الميزان ٢٧٧/٢ برقم ١١٥٣:الحسين بن الحسن بن بندار الأنماطي روى عن ابن ماسي،قال الخطيب:كان يدعو إلى التشيع و الاعتزال و يناظر عليه بجهل انتهى.و ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد ٣٥/٨ برقم ٤٠٨٥. أقول:و الظاهر أنّ الذي ذكر في لسان الميزان و تاريخ بغداد غير المعنون هنا.
[١] التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:١١٥.