تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٢ - ٥٩٣١
صاحب العسكر عليه السلام،روى عن العياشي [١]فأكثر،و اعتمد حديثه،ثقة ثقة،ثبت.قال الكشي:هو القمّي خادم القبر.قال شيخنا:قال لنا أبو القاسم جعفر بن محمّد:كتاب الردّ على من زعم أنّ النبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم كان على دين قومه،و الرد على الزيدية للحسين بن إشكيب،حدّثني بهما محمّد بن الوارث،عنه.و بهذا الإسناد كتابه النوادر.
قال الكشي في رجال أبي محمّد:الحسين بن إشكيب المروزي المقيم بسمرقند و كش،عالم متكلّم،مؤلّف للكتب.انتهى.
و هذه العبارة مجملة لا يعلم أنّ مراده كون من في الأوّل هو الذي في الآخر،أو أنّه أراد بيان اثنين،فإن أراد بيان شخصين فلا اعتراض عليه إلاّ في الخلط،و سوء التعبير،و إن أراد شخصا واحدا لنا في كونه قميّا خادم القبر كونه مقيما بسمرقند و كش.
و قال في الخلاصة [٢]:الحسين بن إشكيب-بالشين غير المعجمة الساكنة،
[٦] راجع رجال الكشي:١٧١ حديث ٢٩٠،قال:الحسين بن إشكيب،عن محمّد بن خالد البرقي.. أقول:ليس في رجال الكشي الذي بين أيدينا ممّا ذكره أثر،و لعل في الأصل كان موجودا،و أعلم أنّ هذا الذي بين أيدينا هو مختار للشيخ من رجال الكشي،و الأصل مفقود في يومنا هذا،ثم إنّ تعبير النجاشي عنه بأنّه:(شيخ لنا)،أي شيخ لنا علماء الإماميّة،و هذا كاشف عن جلالته و عظيم منزلته،و لا يكون شيخنا لعلمائنا إلاّ لثقته، و ورعه،و ثبته،و سمّوه في ميدان الفضل و الفقاهة،و جودة النظر،و حسن التأليف و التصنيف،و كفى في إثبات ذلك مناظرته في بلخ مع أبي سعيد غانم بن سعيد الهندي و غيره.
[١] كذا،و الصحيح:عنه العياشي،كما في طبعتي بيروت و جماعة المدرسين.
[٢] الخلاصة:٤٩ برقم ٨ من طبعة الحيدرية في النجف الأشرف،و في الطبعة الحجرية