شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ٣٢٤ - ابدال الدال
ومن العرب من أجاز «اذدكر» و «ازدجر» من غير ادغام ، كما قالوا «اضطرب» ، لأنه لا يلزم أن يكون قبل تاء «افتعل» زاي [١] أو ذال [٢] ؛ ألا ترى أنك تقول : احتكم ، واقتدر ، وغير ذلك. فلمّا لم يلزم الزاي [٣] والذال قبل التاء لم يلزم الإدغام ؛ ألا ترى أنه لمّا لم يلزم أن يكون ما بعد تاء افتعل تاء ، نحو «اقتتل» لم يلزم الإدغام ، وقالوا [٤] : اقتتلوا ، كذلك ههنا.
والوجه الأول.
ولا يجري [٥] المنفصل في هذا البدل [٦] مجرى المتّصل ، لا تقول في نحو «قبّض تلك» : قبّض طّلك ، ولا قبّضلك [٧] ، لعدم لزومه ، وجواز الوقف على الأوّل. وكذلك «قبضت» لا يلزم
[١] في الأصل وش : دال.
[٢] في الأصل : وذال.
[٣] في الأصل وش : الدال.
[٤] ش : وقلنا.
[٥] الفقرة هذه كلها ليست في إبدال الدال ، وإنما هي في إبدال الطاء كما جاءت في شرح المفصل ١٠ : ٤٧ ـ ٤٨. ووضعها ههنا سهو من المؤلف ، وتأثر بما جاء في المنصف ٢ : ٣٣١ ـ ٣٣٥ من غير تحقيق.
[٦] ش : الباب.
[٧] في الأصل : «قبض ذلك». ش : «قضّ ذلك».