شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ٤٧ - فصل المعتل
ويظلّ ، ويبلّ. وربما قالوا : يبلّ ، بالكسر ، جعلوه من قبيل : حسب يحسب.
ولا يأتي من هذا «فعل» بالضمّ ، قال سيبويه [١] : «لأنهم قد / يستثقلون «فعل» والتضعيف ، فلمّا اجتمعا حادوا إلى غير ١٥ ذلك». وزعم يونس أنّ من العرب من يقول [٢] : لببت ، كما قالوا : ظرفت. والأكثر : لببت بالكسر تلبّ. قال [٣] : «أضربه كي يلبّ ، وكي يقود ذا اللّجب» [٤].
فصل المعتل
اعلم أنّ المعتلّ ما كان فيه حرف علّة. وحروف العلة ثلاثة :
[١] الكتاب ٢ : ٢٢٦.
[٢] وجاء عن بعض العرب ضم العين في «دممت» و «شررت» و «عززت الشاة» و «فككت». انظر التاج (لبب).
[٣] كذا والقول لصفية بنت عبد المطلب ، وقد ضربت الزبير فسئلت : لم تضربينه؟ وفي روايته خلاف. انظر اللسانى والتاج (لبب) والفائق ٢ : ٤٤٧.
[٤] في حاشية الأصل : «اللجبة : الصوت. يقال : جيش لجب ، أي : ذو صوت. وقوله ذا اللجب ، أي : ذا الصوت».